اختار مدرب المنتخب العراقي غراهام أرنولد تشكيلة تضم 26 لاعباً للمشاركة في النسخة الـ27 من كأس الخليج، مع عزم الفريق على انتزاع اللقب في البطولة التي تستضيفها السعودية. وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي أوضح فيه أرنولد طموحاته لهذه المسابقة التي تعد تحضيراً أساسياً للاستحقاقات الآسيوية القادمة. وبحسب وكالة الأنباء العراقية، شدد المدرب على ضرورة أن يظهر لاعبوه التزاماً كاملاً وحماساً لتمثيل المنتخب الوطني.
وقال أرنولد لوكالة الأنباء العراقية: «أسود الرافدين ذاهبون إلى هناك للفوز بكأس الخليج الـ27». وأوضح أن التشكيلة تمزج بين الخبرة والشباب من خلال الجمع بين اللاعبين الدوليين المخضرمين والمواهب الشابة في مختلف المراكز لتطوير القيادة داخل المجموعة. وكشف المدرب أنه أبلغ الاتحاد بحاجته إلى تعزيزات في مركزي قلب الدفاع والمهاجم، مؤكداً أن الحلول المناسبة يجري العمل عليها استعداداً للبطولات اللاحقة.
وتضم التشكيلة التي أعلنها أرنولد ثلاثة حراس مرمى هم أحمد باسل ومحمد صالح وحسين حسن. أما المدافعون الذين تم استدعاؤهم فهم أحمد يحيى ومصطفى سعدون وميثم جبار وزيد تحسين وأكام هاشم ويوسف إمام وميرخاس دوسكي ومحمد دلوير وإبراهيم بايش. وفي خط الوسط زيدان إقبال وبسام شاكر وزيد إسماعيل وأمير العماري وحيدر عبد الكريم وعبد الرزاق قاسم وكرار نبيل ومحمد قاسم.
أما المهاجمون في التشكيلة فهم أحمد قاسم وعلي جاسم وسيف رشيد وأيمن حسين وعلي الحمادي ويوسف النصراوي، مع توقع أن يقود أيمن حسين الهجوم. وتعكس هذه الاختيارات بعض التجديد مقارنة بالفريق الذي شارك في كأس العالم 2026، حيث أتيحت الفرصة للمواهب الناشئة من الدوري المحلي. واختار أرنولد عدم استدعاء بعض لاعبي الوسط مثل أيمار شير لتقييم خيارات أخرى في هذه المنطقة من الملعب.
وسُحب العراق في المجموعة الأولى إلى جانب المضيف السعودية والكويت وعمان، في البطولة المقرر إقامتها في جدة من 23 سبتمبر إلى 6 أكتوبر. ويدخل أسود الرافدين المنافسة كبطل أربع مرات لكأس الخليج، مع أحدث نجاح له في النسخة الـ25. ويوفر الحدث لأرنولد منصة لتقييم تماسك الفريق بعد عودة المنتخب إلى المسرح العالمي في وقت سابق من هذا العام.
وفي تصريحات إضافية، تطرق المدرب إلى اللاعب منتظر ماجد مشيراً إلى التواصل المستمر معه وطلبه بتفضيل التزاماته مع ناديه حالياً. ومن المتوقع أن ينهي الاتحاد العراقي لكرة القدم ترتيبات السفر للتشكيلة في الأيام المقبلة استعداداً للمواجهة الإقليمية. ويبرز نهج أرنولد التركيز على البناء للمستقبل البعيد مع السعي لتحقيق النجاح الفوري في هذه البطولة المرموقة.