أقامت سفارة المملكة العربية السعودية في الكويت حفل استقبال في 23 سبتمبر 2026 بمناسبة اليوم الوطني الـ96، حضره رئيس وزراء الكويت وكبار المسؤولين ورؤساء البعثات الدبلوماسية. وقال السفير السعودي الأمير سلطان بن سعد بن خالد آل سعود إن اليوم الوطني يحمل دلالة خاصة في الكويت لأن عملية توحيد المملكة تحت قيادة مؤسسها انطلقت من هناك. وتقدم السفير بالشكر للقيادة والشعب الكويتي على مشاركتهم في الاحتفال بهذه المناسبة، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية.
وصف الأمير سلطان بن سعد آل سعود العلاقات بين الكويت والسعودية بأنها استثنائية، إذ تربطهما روابط تتجاوز الجوانب السياسية والاقتصادية لتعكس أكثر من 150 عاماً من التاريخ المشترك والقيم المشتركة. وأوضح السفير في مقابلة هاتفية أن عمق هذه الروابط لا يمكن الإحاطة به من خلال السجلات التاريخية فحسب، مشيراً إلى الصلة التاريخية بين الكويت والجهود الأولى للملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود التي شكلت أساساً للعلاقات الأخوية القوية التي تتواصل حتى اليوم.
يُحتفل هذا العام باليوم الوطني تحت شعار «فخرنا في طبيعتنا» الذي يعبر عن القيم السعودية الأساسية مثل الشجاعة والأصالة والكرم. وأطلقت الهيئة العامة للترفيه الهوية البصرية لاحتفالات 2026 في يوليو لضمان التقديم المتسق عبر مختلف الفعاليات والمواد، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية. ودعا رئيس الهيئة تركي آل الشيخ الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية إلى الالتزام بالإرشادات المعتمدة في كل الأنشطة المرتبطة.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن اليوم الوطني يخلد توحيد المملكة الذي حققه الملك عبدالعزيز بعد سنوات من الانقسام في شبه الجزيرة العربية. وأبرزت الوكالة كيف أرسى المؤسس دعائم دولة قامت على الأمن والاستقرار والازدهار، وتطورت عبر القيادات اللاحقة. وتواصل المملكة مسيرة تقدمها في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان من خلال أهداف رؤية 2030 التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية وتعزيز الشراكات الدولية.
وقدم الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي التهاني إلى القيادة والشعب السعودي بمناسبة اليوم الوطني، على ما أوردته وكالة الأنباء السعودية. وأكد البديوي الدور المحوري للمملكة في تعزيز التعاون والتكامل بين دول المجلس ودعم الأمن الإقليمي، معبراً عن أمله بأن تحقق المناسبة مزيداً من الازدهار للسعودية ولكل الدول الأعضاء.
وأقيمت حفلات استقبال مماثلة في السفارات السعودية بالمنطقة بما في ذلك سوريا وقطر، حيث شارك وزراء ومسؤولون محليون في الاحتفالات. وأشارت وكالة الأنباء السعودية إلى أن هذه الفعاليات شملت خطابات وعروضاً ثقافية وأنشطة تعكس تراث المملكة. أما في الكويت فقد تضمن البرنامج عروضاً للفنون التقليدية عززت العناصر الثقافية المشتركة بين البلدين الجارين.