أنهت وزارة الصحة الإجراءات القانونية والفنية حول عدد من الشكاوى والتقارير المتعلقة بممارسين ومنشآت في القطاع الصحي الخاص، مما أدى إلى فرض عقوبات على المخالفات والأخطاء الطبية.
وواجه سبعة من الممارسين الصحيين إجراءات تأديبية، من بينهم استشاريون ومدراء طبيون وأصحاب تراخيص منشآت صحية خاصة ومسؤولون عن الأقسام الطبية، وفق ما ذكرته الوزارة.
كما طالت إجراءات تنظيمية عدة مستشفيات وعيادات ومراكز طبية خاصة، شملت غرامات مالية بلغ إجماليها 5700 دينار كويتي، والإغلاق الدائم لعيادة واحدة، وإلغاء ترخيص منشأة.
وأتيح لمركز طبي خاص واحد إعادة فتح أبوابه بعد استكمال الإجراءات المطلوبة، بينما سيبقى قسم طب الأسنان في مركز آخر مغلقاً حتى يستوفي متطلبات القوى العاملة وفق القرار الوزاري رقم 36 لسنة 2024، ويتوافق مع معايير الجودة والسيطرة على العدوى، بحسب الوزارة.
وجاءت هذه الخطوات متوافقة مع القانون رقم 70 لسنة 2020 المتعلق بممارسة الطب وحقوق المريض والمنشآت الصحية، إلى جانب توجيهات الوزير الدكتور أحمد العوضي.
وأكدت الوزارة استمرار التفتيش والمراقبة للمنشآت الخاصة، مع إحالة المخالفات إلى الجهات المختصة لمعالجتها فنياً وقانونياً بشكل كامل.
ويضم قطاع الرعاية الصحية الخاص في الكويت 16 مستشفى توفر نحو 1200 سرير، وفق تقييم لإدارة التجارة الدولية الأمريكية نشر في مايو 2026.
ومن المتوقع أن يضيف مقدمو الخدمات الخاصة 1800 سرير في السنوات المقبلة، وأن يمثلوا ما بين 15 و20 في المائة من إجمالي الإنفاق على الرعاية الصحية، كما أظهر تقرير trade.gov.
وأحالت السلطات 23 منشأة رعاية صحية خاصة إلى المراجعة القانونية، وأغلقت خمس عيادات في عام 2025، بسبب مخالفات تتعلق بالإعلان المهني وممارسة الطب، بحسب تحليل سوقي أجراه MarkNtel Advisors.
وأُسست هيئة المسؤولية الطبية في عام 2020 كجهة مستقلة بموجب القانون رقم 70 لسنة 2020، وتتولى التعامل مع قضايا المسؤولية الطبية وتساند الوزارة في أعمال الرقابة.
وشددت الوزارة على أن حملتها التنظيمية تهدف إلى رفع جودة الخدمات والسلامة وحماية حقوق المرضى في القطاع الخاص كافة.
وتضمن المراقبة المستمرة المساءلة المهنية لمقدمي الخدمات ومدراء المنشآت، أضافت الوزارة.
وتظل الشكاوى ونتائج التفتيش محركاً لإحالة الحالات إلى التحقيق وفق الإطار القانوني المعتمد، كما أوردت الوزارة.
وتُطبق مثل هذه الإجراءات على نحو متساوٍ على جميع المستشفيات والعيادات والمراكز المتخصصة الخاصة العاملة في البلاد.
وأكدت الوزارة أن التقيد بالأنظمة الترخيصية والفنية والإدارية أمر جوهري لكل الجهات العاملة في هذا القطاع.