نصحت الإدارة العامة للمرور التابعة لوزارة الداخلية بأنه يتعين على أصحاب المركبات تسوية جميع الغرامات المستحقة ودفع رسوم تخزين الحجز أولاً قبل إمكانية إطلاق المركبة. ويجب على المالكين أو وكلائهم المفوضين تقديم البطاقة المدنية وإثبات الملكية ووثائق التأمين الساري عند تقديم طلب الاسترداد في المراكز المخصصة. وأشارت الإدارة إلى أن التحقق من استيفاء كل المتطلبات يسبق تسليم المركبة سواء في المنشأة المركزية للحجز أو نقاط الخدمة المعتمدة.
وأظهرت إحصاءات الوزارة أن مدد الحجز تتراوح بين بضعة أيام و60 يوماً كحد أقصى حسب خطورة المخالفة. أما نظام الحجز المنزلي الذكي الذي أدخل هذا الشهر فيتيح للمركبات المؤهلة قضاء المدة في منزل صاحبها عبر جهاز مراقبة إلكتروني يُركب لهذا الغرض. ويفرض هذا الخيار رسم تركيب قدره 10 دنانير إضافة إلى دينارين عن كل يوم حجز وفق قرار وزاري صدر في أغسطس 2026.
وأفادت الإدارة بأن المخالفات الخطيرة مثل القيادة المتهورة أو التجمعات في الشوارع أو الضجيج الزائد للعادم لا تؤهل للحجز المنزلي. ويستطيع أصحاب المركبات الموجودة حالياً في الساحات التقليدية تقديم طلب نقلها إلى النظام المنزلي إذا تحققت الشروط، على أن تبدأ المدة منتصف الليل يوم تركيب الجهاز. وعند الانتهاء يصل إشعار آلي عبر تطبيق «سهل» يوجه المالك إلى موقع مروري محدد لفك الجهاز والإفراج النهائي.
وذكرت الوزارة أن تحريك المركبة المحجوزة منزلياً ممنوع تماماً إلا في حالات الطوارئ المثبتة مثل الحرائق أو الحاجات الطبية الموثقة. أما العبث بالجهاز الحكومي فيؤدي إلى نقله فوراً إلى الساحة التقليدية مع فرض عقوبات إضافية وربما ملاحقة قضائية بتهمة إتلاف الممتلكات العامة. وأوضح المسؤولون أن هذه المبادرة تخفف الضغط على المنشآت المركزية مع الحفاظ على معايير السلامة المرورية.
وتشير بيانات الهيئة العامة للمعلومات المدنية إلى أن عدد المقيمين الأجانب في الكويت يتجاوز 3.3 مليون نسمة، وهذه الفئة تشكل الأغلبية من سائقي المركبات وستستفيد من إجراءات الاسترداد المبسطة. وقد رصدت عمليات الوزارة السابقة أكثر من 87 ألف مركبة مرتبطة بأشخاص ألغيت إقامتهم أو توفوا، مما يكشف عن تحديات مستمرة في تطبيق القانون. وجددت الإدارة دعوتها لكل السائقين إلى الالتزام بقواعد المرور لتجنب حالات الحجز.
أما المركبات المهملة أو المهجورة فتخضع لإجراء مواز تديره بلدية الكويت يتطلب دفع رسوم السحب التي تبدأ من 30 ديناراً للسيارة الصغيرة إضافة إلى دينار واحد يومياً للتخزين. ويجب على المتقدمين تقديم نسخة من البطاقة المدنية واستكمال النماذج المطلوبة في مكاتب البلدية قبل استلام المركبة من الساحات المخصصة. وتعالج هذه الآلية المخاطر العامة بشكل منفصل عن مخالفات المرور.
وقد أدمجت الوزارة كثيراً من خطوات الاسترداد ضمن المنصة الرقمية «سهل» التي تسمح بدفع الغرامات إلكترونياً والتحقق من الحالة والتحديثات، مما قلص الزيارات إلى المكاتب الحكومية بشكل كبير. وتشكل هذه الأدوات الرقمية جزءاً من حملة أوسع للحكومة الإلكترونية تضمنت نقل ملكية المركبات إلكترونياً الذي أطلق العام الماضي. ويمكن للسائقين الراغبين في توضيح حالاتهم الرجوع إلى الموقع الرسمي للوزارة أو الخطوط الساخنة المخصصة للمرور.