أفادت اللجنة المنظمة بأن الشيخ ناصر افتتح الفعالية الافتتاحية في مول العاصمة بحضور السفير الفرنسي أوليفييه غوفان ووزراء وشيوخ ورؤساء بعثات دبلوماسية وممثلين عن شركات فرنسية وشخصيات عامة. وجال سموه في مختلف الأجنحة التي تعرض الخبرات والمنتجات الفرنسية. ويستمر المعرض ثلاثة أيام ويختتم الجمعة.
وأوضح بيان صادر عن اللجنة المنظمة أن توقيت الأسبوع الفرنسي جاء مباشرة بعد الزيارة الرسمية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الكويت في 19 أكتوبر. وأسفرت الزيارة عن اتفاقيات ومذكرات تفاهم متعددة شملت مجالات الدفاع والاقتصاد والبحث العلمي والتعليم والتعاون الثقافي. وتعكس هذه الاتفاقيات الزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية عام 1961.
وقال أحمد إسماعيل بهبهاني رئيس اللجنة المنظمة في بيان إن رعاية الشيخ ناصر لهذه الفعالية تعكس عمق وتاريخ العلاقات الكويتية الفرنسية. وأضاف أن هذه الروابط تقوم على أسس متينة من الصداقة والتعاون الشامل في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية والتعليمية. وأشار إلى زيارة الأمير إلى فرنسا في يوليو 2025 وزيارة ماكرون الأخيرة كدليل على الإرادة المشتركة لتعزيز الشراكة على جميع الأصعدة.
وشاركت الشركات الفرنسية العاملة في الكويت مع علامات تجارية دولية بارزة في المعرض وفق قائمة المشاركين التي أعدتها اللجنة المنظمة. وتغطي العروض مجالات الثقافة وصناعة السيارات والتقنيات العالية والتطوير المؤسسي والفنون الطهوية والتعليم. ووصف المنظمون الأسبوع بأنه منصة رئيسية للتعريف بالقدرات الفرنسية وفتح فرص جديدة أمام المؤسسات والأعمال في البلدين.
ويروج الشيخ ناصر للثقافة الفرنكفونية في الكويت منذ ثمانينيات القرن الماضي، وقد عين رئيساً فخرياً لمجلس تعزيز الفرنكفونية في الكويت كما أشار السفراء الفرنسيون في تصريحات سابقة. وتدرّس المدارس الكويتية اللغة الفرنسية كلغة ثالثة منذ عام 1966، ويبلغ عدد المتعلمين نحو 30 ألفاً سنوياً في مختلف المنظومات التعليمية. ويأتي الحدث الحالي استكمالاً لهذا المسار ضمن فعاليات الذكرى السنوية التي تضم برامج ثقافية إ tamb إضافية ينظمها المعهد الفرنسي.
وقال السفير غوفان إن إطلاق معرض «فرنسا في الكويت» يجسد متانة وعمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وأوضح أن هذه الشراكة تطورت عبر عقود من العمل المشترك لتعزيز الازدهار والأمن والمصالح المشتركة. ويشكل المعرض جزءاً من الاحتفالات الأوسع بالذكرى الـ65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية.