أفاد مصدر أمني «الأنباء» بأن غرفة عمليات مديرية أمن الجهراء تلقت بلاغاً مسائياً عن واقعة في منزل بمنطقة القصر. وعلى إثر ذلك توجهت دورية من المخفر المحلي إلى المكان فوراً، إذ كان مواطن كويتي من مواليد 1971 قد أبلغ الجهات المختصة عن الحالة المتعلقة بالوافد الهندي من مواليد 1981.
ونُقل الوافد الهندي إلى المستشفى، وأظهر التقرير الطبي أنه وصل جثماناً هامداً دون نبض أو ضغط دم وبحدقتين متسعتين ثابتتين، حسب المصدر. وأدى غياب العلامات الحيوية إلى تفعيل الإجراءات المتبعة في حالات الوفيات غير المفسرة بين الوافدين. وتم إطلاع نيابة الجهراء على كل التفاصيل المتعلقة بموقع الحادث والفحص الطبي.
ووجه وكيل النيابة بتسجيل القضية على أنها تحمل شبهة جنائية، وكلف إدارة التحقيقات الجنائية بإجراء تحقيقات معمقة في كافة الظروف، وفقاً للمصدر الأمني. وتشمل هذه العملية عادة التحاليل الجنائية وأخذ أقوال الشهود وإعادة تمثيل الموقع لتحديد السبب الدقيق. ويضمن إشراف النيابة العامة الالتزام بالمعايير القانونية منذ البداية.
وتشير بيانات الهيئة العامة للمعلومات المدنية إلى أن عدد الوافدين في الكويت يبلغ نحو 3.3 ملايين نسمة، أي أكثر من ثلثي إجمالي السكان، ويشكل الهنود أحد أكبر الجاليات الوطنية. وأفادت وزارة الداخلية بأنها تتعامل مع العديد من القضايا المتعلقة بالعمال الأجانب كل عام من خلال التنسيق بين الشرطة والجهات الطبية والنيابة. وكان جهاز الإحصاء المركزي قد أبرز سابقاً حجم القوى العاملة الوافدة في قطاعات البناء والخدمات والقطاعات الحيوية الأخرى.
وأكد مسؤول رفيع في وزارة الداخلية في تصريحات سابقة أن تدخل النيابة العامة المبكر في حالات الوفيات غير المبررة يتيح جمع الأدلة بسرعة مع حماية حقوق جميع الأطراف. ويقوم المحققون حالياً بإعداد ملف شامل سيساعد في تحديد التصنيف القانوني اللاحق للوفاة. ولم يُكشف عن أي معلومات إضافية حول الأسباب المحتملة أو الأشخاص المتورطين مع استمرار التحقيق.