أفاد رئيس اتحاد الصيادين بأن الصيادين الكويتيين سلموا 13.8 طن من الروبيان المحلي المعروف باسم «أم النعيرة» إلى الأسواق في اليوم الأول للموسم الذي بدأ في 1 أغسطس. ووصلت الكميات في اليوم الثاني إلى 442 سلة إضافية وزعت على المنافذ الرئيسية، بعد التوزيع الأولي الذي بلغ 600 سلة قسمت بين سوق الكوت وسوق الشرق. وأوضح عبدالله السرحيد أن التوافر مرشح للارتفاع أكثر مع انضمام المزيد من المراكب إلى العمليات في الأيام المقبلة. وأبرز رئيس الاتحاد أن هذه البداية القوية تأتي بعد افتتاح مصائد أخرى على مراحل في وقت سابق من الصيف، مما يمهد لنصف ثانٍ نشيط من العام عبر أنواع متعددة.
وبيّن السرحيد أن أسعار الروبيان المحلي بدأت بين 33 و40 ديناراً كويتياً للسلة. وأشار إلى ارتفاع أسعار البوري، حيث يتراوح سعر السلة الآن بين 75 و160 ديناراً بحسب مستويات الإمداد اليومية. أما أسعار الزبيدي فقد انخفضت بشكل ملحوظ من 24 ديناراً للكيلوغرام إلى حوالي 9 دنانير للكيلوغرام، في حين استقرت أسعار السلة بين 70 و100 دينار. وتعكس هذه التقلبات التفاعل بين الصيد المحلي الطازج والإمدادات المنتظمة إلى الأسواق.
وأوضح رئيس اتحاد الصيادين أن موسم البوري بدأ في 1 يوليو، بينما بدأ صيد الزبيدي في 16 يوليو، وجاء موسم الروبيان ليكمل الثلاثي الرئيسي لمصائد الصيف. وذكر السرحيد أن الأسواق المحلية تحتوي حالياً على كميات كافية من المأكولات البحرية بأسعار معقولة عموماً. ويساهم كل من الإنتاج المحلي والمنتجات المستوردة في تحقيق هذا التوازن بحسب تقديره.
وأضاف السرحيد أن الأسماك المستوردة تواصل الوصول إلى سواحل الكويت رغم التوترات الإقليمية، مما يعزز الأمن الغذائي الشامل ويساعد في الحفاظ على التوافر على مدار العام. ولاحظ أن الظروف العامة في الخليج حدت في بعض الأحيان من نشاط الصيد في عدة دول، مما أدى إلى تقلبات في الإمدادات والأسعار خلال الفترات الأخيرة. وشدد رئيس الاتحاد على أهمية هذه الواردات في دعم الجهود المحلية خلال الدورات الموسمية.
ووجد تقييم لمنظمة الأغذية والزراعة أن كميات الروبيان التي يتم صيدها في الكويت بلغت في المتوسط نحو 1740 طناً سنوياً على مدى العقد الماضي، في حين استقر إجمالي إنتاج مصائد الصيد بين 4000 و4500 طن سنوياً. وتؤكد هذه الأرقام دور القطاع في توفير البروتين الوطني حتى مع تقدم تطوير تربية الأحياء المائية من خلال برامج المفرخات الحكومية. وتضع هذه البيانات الأساسية حجم الموسم الحالي المبكر في سياق طويل الأمد لصناعة تدعم كلاً من الجهات التجارية والاستهلاك المنزلي.
وأشار السرحيد إلى أن اتحاد الصيادين يتابع عن كثب تدفقات الأسواق اليومية لقياس التقدم مقابل التوقعات الموسمية. ويواصل مكتبه التنسيق مع المشاركين لضمان التوزيع المنظم في المنافذ الرئيسية للمأكولات البحرية. وتتماشى هذه الجهود مع الأنماط المعروفة التي تحكم التقويم السمكي الكويتي منذ سنوات.