أعلنت الإدارة العامة للجمارك أن ضباطها في منفذ النويصيب أحبطوا عملية تهريب تتضمن أكثر من طن من السجائر في 13 يوليو 2026. وأبدى ضباط إدارة جمارك منفذ النويصيب شكوكهم أثناء فحص روتيني لمركبة قادمة، فقاموا بتفتيش دقيق. وذكرت الإدارة أن التفتيش أسفر عن اكتشاف كامل للبضائع المهربة التي جرى إخفاؤها عمدا لتجنب الكشف عنها في المعبر الحدودي الجنوبي الرئيسي مع السعودية.
وبحسب الإدارة العامة للجمارك، فقد أخفيت الـ5305 كرتون داخل ألواح أبواب المركبة وأرضيتها وواجهتيها الأمامية والخلفية بالإضافة إلى تجاويف سرية صُنعت خصيصا لذلك. وتطلب هذا الأسلوب في الإخفاء من الضباط استخدام خبرتهم وتفتيشا شاملا لتحديد كل جزء من الشحنة غير المشروعة. وأوضحت الهيئة الجمركية كيف أن حجم محاولة التهريب هذه يبرز الحاجة إلى اليقظة المستمرة في الموانئ التي تشهد حركة مرور عابرة للحدود بكميات كبيرة.
وأفادت الإدارة العامة للجمارك بأن الضباط صادرورا كامل مخزون السجائر وحجزوا المركبة وأحيلوا المشتبه به مع المواد المصادرة إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية. ويأتي هذا الإجراء وفقا للبروتوكول المعتاد في قضايا التهريب بمنفذ النويصيب، أحد نقاط الدخول الرئيسية في الكويت للنقل البري. وأشارت الإدارة إلى أن مثل هذه الإحالات تمكن المدعين العامين من رفع الدعاوى بموجب القوانين التي تستهدف التجارة غير المشروعة ومخالفات الجمارك.
وقالت الإدارة العامة للجمارك في بيان إنها تؤكد التزامها بتعزيز عمليات التفتيش من خلال استخدام الخبرة البشرية وأحدث التقنيات لمكافحة جميع أشكال التهريب. وأوضحت الهيئة أن هذه الإجراءات تشكل جزءا من الجهود المستمرة لحماية إيرادات الحكومة ومنع دخول البضائع غير الخاضعة للتنظيم إلى السوق المحلية. وأضاف المسؤولون أن عمليات الضبط المشابهة تحدث بانتظام كجزء من روتين أمن الحدود الأوسع.
وأظهرت الأرقام التي أصدرتها الإدارة العامة للجمارك سابقا أن محاولات تهريب السجائر تمثل تحديا متكررا في موانئ الكويت وحدودها البرية. وقد وثقت الإدارة عدة حالات في السنوات الأخيرة استخدمت فيها تجاويف مخفية لنقل منتجات التبغ مخالفة للوائح الاستيراد. وتركز البيانات التي جمعها الجهاز على برامج التدريب التي تزود المفتشين بالمهارات اللازمة لتحديد تقنيات الإخفاء المتطورة التي يستخدمها المهربون.
وأشارت الإدارة العامة للجمارك إلى أن العمليات في منفذ النويصيب تستفيد من الإشراف المنسق مع وكالات الأمن الأخرى للحفاظ على سيطرة فعالة على الحركة الواردة. ويضيف هذا الضبط الأخير إلى سجل الإدارة في حوادث التهريب المحبطة، مما يظهر تطبيقا متسقا لبروتوكولات التفتيش. وتواصل السلطات معالجة القضية وفق الإطار القانوني المعتمد الذي يحكم إنفاذ الجمارك.