أعلنت رئاسة أركان الجيش أن القوات المسلحة الكويتية اعترضت هجمات صاروخية ومسيرة معادية فجر 26 مارس 2026، بينما أفاد الحرس الوطني الكويتي بتدمير طائرتين مسيرتين في مناطق خاضعة للحماية. وأوضح الجيش أن أي انفجارات سُمعت ناتجة عن عمليات الدفاع الجوي التي استهدفت هذه التهديدات، مؤكداً عدم تسجيل أي إصابات أو أضرار، وداعياً الجمهور إلى الالتزام بالهدوء واتباع التعليمات.
أعلن الحرس الوطني الكويتي الخميس أن قوته الخاصة نجحت في التصدي للطائرتين المسيرتين وتدميرهما داخل المناطق الواقعة تحت مسؤوليته. وتشكل هذه العملية جزءاً من الإجراءات الدفاعية المنسقة التي شملت اعتراضات أوسع نفذتها القوات الجوية ضد عدة تهديدات قادمة. ونسبت رئاسة أركان الجيش جميع الأصوات الانفجارية المسموعة إلى هذه الاشتباكات الناجحة وليس إلى أي تأثيرات أرضية. وتواصل الجهات المختصة مراقبة الوضع عن كثب مع التأكيد على جاهزية شبكات الدفاع الوطني.
أصبحت مثل هذه الحوادث متكررة في الكويت منذ تصعيد النزاع الإيراني عام 2026، الذي وثقت فيه مصادر مفتوحة إسقاط القوات الكويتية 97 صاروخاً باليستياً و283 طائرة مسيرة بشكل إجمالي. وبرز الحرس الوطني في عدة إعلانات مشابهة، منها تدمير طائرة مسيرة واحدة وأربع طائرات بدون طيار في عملية واحدة سابقة خلال مارس، بحسب وكالة الأناضول. وتظهر هذه الاشتباكات المتكررة حجم التهديدات الجوية التي تواجهها البلاد في الأشهر الأخيرة وسط التوترات الإقليمية الأوسع.
تحتفظ الكويت بترسانة دفاع جوي تعتمد أساساً على أنظمة «باتريوت» MIM-104 PAC-2 وPAC-3 مدعومة بوحدات «سبادا 2000»، وفقاً لتحالف الدفاع الصاروخي. وقد أجرت هذه الأنظمة اختبارات إطلاق نار حية ناجحة في السنوات الماضية، وتشكل العمود الفقري لحماية البلاد المتعددة الطبقات ضد الصواريخ والمركبات غير المأهولة. وساهمت مبيعات عسكرية أمريكية تجاوزت 10 مليارات دولار خلال العقد الماضي في تطوير هذه القدرات، بحسب تقرير لوكالة التجارة والتنمية الأمريكية. ومكّن التكامل بين فروع الجيش والقوات الجوية والحرس الوطني من تحقيق استجابة سريعة لأي اختراقات مكتشفة.
استمرت عمليات الاعتراض المرتبطة خلال مايو ويونيو 2026، إذ أوردت رويترز عدة حوادث إضافية تصدت فيها الدفاعات الجوية الكويتية لأجسام معادية دون تحديد مصدرها. ويصف الجيش بانتظام أصوات الانفجارات بأنها نتيجة إجراءات دفاعية، وينصح السكان بتجنب أي حطام متساقط. وقد صاحبت هذه الرسائل العامة كل حدث معلن لتقليل المخاطر الجانبية. كما حسّن التنسيق مع الشركاء الدوليين إجراءات الكشف والاستجابة على مر الوقت.
تضم القوات المسلحة الكويتية 17500 فرد نشط و131 طائرة عسكرية، وقد اعتمدت على هذه الموارد للحفاظ على معدلات اعتراض مرتفعة خلال فترة الإنذار المرتفع، بحسب تقييمات غلوبال ميليتاري. ورصدت عمليات سابقة في مارس وحدها إحباط الحرس الوطني لمسيرات إضافية في أيام متعددة، مما يعزز نمطاً بدأ في المرحلة الأولى من النزاع الإقليمي. وأكد المسؤولون مراراً أن جميع الفروع تعمل تحت قيادة موحدة عند ظهور التهديدات. وتواصل القوات حالة اليقظة للتكيف مع أساليب الهجوم المتغيرة.
لم تصدر أي تحديثات عن حوادث جديدة منذ事件 26 مارس، رغم تعهد الجيش باستمرار المراقبة للتطورات. وأرجع المسؤولون نجاح الالتزام العام بتعليمات السلامة إلى تجنب التعرض غير الضروري لمخاطر حطام الاعتراض. ويتوافق عدم تسجيل أضرار مع نتائج الاشتباكات السابقة المماثلة التي تم فيها التصدي للأهداف على مسافات كافية.