أفادت وزارة الدفاع بأن الفريق الركن خالد درج سعد الشريعان زار الجنود المصابين في 17 يوليو. ورافقه خلال جولته في مرافق العلاج نائب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الطيار صباح جابر الأحمد الصباح. وتلقى قائد الجيش إحاطات عن الحالة الصحية لكل فرد من أفراد الخدمة، واطلع على بروتوكولات الرعاية المتبعة. وأثنى الشريعان على فرق الرعاية الصحية لاستجابتهم السريعة للإصابات.
واستهدفت هجمات الطائرات المسيرة معسكرات ومنشآت الجيش الكويتي في وقت مبكر من ذلك اليوم نفسه، مما دفع وحدات الدفاع إلى الاستجابة الطارئة فوراً. ووصفت الوزارة الضربات بأنها اعتداء إيراني. وتصدت الدفاعات الجوية للتهديدات الواردة رغم إصابة بعض أفراد القوة البحرية. وتم إجلاء المصابين بسرعة إلى مراكز طبية متخصصة لتلقي العلاج المستمر.
وتمنى الشريعان للجنود الشفاء العاجل خلال لقائه بهم. وأكد التزام القوات المسلحة الكامل بدعمهم ورعايتهم. وانضم نائب رئيس الأركان إلى النقاشات مع المرضى وطاقم الطبي. وأبرز بيان الوزارة أهمية مثل هذه الزيارات في تعزيز الروح المعنوية.
وتشكل هذه الهجمات بالطائرات المسيرة جزءاً من سلسلة من الأعمال الانتقامية التي تقوم بها إيران ضد أهداف في الكويت بدأت في أواخر فبراير 2026. فقد أسفرت ضربة في مارس على قاعدة لوجستية أمريكية في ميناء الشويبة عن مقتل ستة جنود أمريكيين بعد تجاهل القادة للتحذيرات على ما يبدو. وأفادت السلطات الكويتية بأنها اعترضت معظم الصواريخ والطائرات المسيرة الواردة في هجمات متعددة مع وقوع إصابات في مواقع مختلفة.
وتأتي زيارة قائد الجيش عقب جولة مماثلة أجراها وزير الدفاع الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح في اليوم السابق إلى عدة مواقع تابعة للقوة البحرية الكويتية. واطلع الوزير على حالة الأفراد المصابين وراجع الرعاية الطبية المقدمة لهم، بحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع. وجاءت تلك الجولة بعد أن حددت الوزارة حصيلة الضربات الأخيرة بقتيل واحد و63 مصاباً. ويواصل المسؤولون تنسيق إجراءات أمنية معززة في جميع المنشآت العسكرية استجابة للتهديدات.