ذكرت الإدارة العامة للجمارك أن مفتشيها في قسم الشحن الجوي فحصوا طرداً مصرحاً بأنه يحتوي على تمور من تايلاند، وعثروا على 104 قطع من الحشيش تزن 549 غراماً مخبأة بين الثمار. ونسق المسؤولون فوراً مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية للقبض على المشتبه به السريلانكي عند وصوله لاستلام الشحنة. وأوضحت الجهة أن الإجراءات القانونية جارية الآن لإحالة كل من المشتبه به والمخدرات المضبوطة لاستكمال الإجراءات وفق قوانين مكافحة المخدرات.
وبحسب الإدارة العامة للجمارك تأتي هذه العملية تنفيذاً لتوجيهات النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف الرامية إلى تعزيز الرقابة على جميع منافذ الدخول ومواجهة محاولات تهريب المخدرات. وأكد الجهاز الجمركي أن يقظة المفتشين وتحسين طرق التفتيش مكنت من اكتشاف الشحنة قبل إنهاء إجراءاتها. وتشكل مثل هذه الإجراءات جزءاً من الجهود المستمرة لحماية الحدود من المواد غير المشروعة القادمة من مصادر دولية متعددة.
وسبق للإدارة العامة للجمارك في الكويت أن أعلنت عن إحباط محاولة تهريب 86 كيلوغراماً من المخدرات شملت الحشيش والكوكايين والماريجوانا في شحنة وردت من المملكة المتحدة في شهر يونيو. ووقعت تلك العملية أيضاً في قسم جمارك الشحن الجوي وشملت التنسيق مع وحدات متخصصة لمصادرة الممنوعات من أمتعة المسافرين. ويبرز نمط الضبطيات استخدام الطرق الجوية في أنشطة التهريب التي تراقبها السلطات عن كثب.
وتركز وزارة الداخلية من خلال إداراتها المختلفة على تعزيز تقنيات الكشف والتعاون بين الجهات لتفكيك شبكات تهريب المخدرات. وتظهر إحصاءات الوزارة أن عدة حالات تهريب يتم إحباطها سنوياً من خلال التفتيشات المستهدفة في المطارات ومراكز البريد والحدود البرية. وتضيف هذه القضية الأخيرة إلى سجل العمليات الناجحة التي تمنع وصول المخدرات إلى الأسواق المحلية.
وحدد المسؤولون المشتبه به بأنه مواطن سريلانكي يواجه الآن اتهامات تتعلق باستيراد المخدرات وحيازتها. وأشارت الإدارة العامة للجمارك إلى أن الطرد مر عبر قنوات الشحن الجوي العادية التي تخضع لبروتوكولات فحص روتينية. وشددت السلطات على أن الاعتقال السريع حال دون توزيع 549 غراماً من الحشيش التي كانت مخبأة بعناية بين التمور.
وتواصل جهاز الجمارك تطوير أنظمتها وبرامج التدريب للتعرف على أساليب الإخفاء المتطورة المستخدمة في محاولات التهريب. وأشارت الجهة في تصريحاتها إلى أن الخبرة المكتسبة من القضايا السابقة كانت عاملاً في نجاح الضبط يوم 18 يوليو. ويضمن التعاون المستمر مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات خضوع جميع المواد المضبوطة لتحليل مخبري سليم ومعالجة إثباتية قبل المضي في الملاحقة القضائية.