أصدرت وزارة الداخلية بياناً صحفياً في 3 أغسطس يفصل مرسومين وزاريين صادرين عن الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، يقضيان بتعيين اللواء حمد المنيفي مساعداً للوكيل لشؤون الأمن العام، واللواء فواز الرومي مساعداً للوكيل لشؤون خدمات الأمن المساندة. وكانت مراسيم أميرية صدرت في اليوم السابق قد عينت المسؤولين، وبعدها منح الشيخ فهد الصباح الرومي رتبة لواء. وأوضح بيان الوزارة أن هذه التحركات تتوافق مع الاعتراف بالكفاءات الوطنية وتهدف إلى تحفيز العاملين في القطاع الأمني على بذل المزيد من التفاني والاحترافية.
هنأ الشيخ فهد الصباح المساعدين الجديدين للوكيل على نيل ثقة القيادة السياسية، وأعرب عن أمله في تحقيقهما النجاح في مهامهما الجديدة، بحسب البيان. ووصف التعيينات بأنها جزء من نهج يكافئ التميز ويبني ثقافة الإنجاز بين قادة الأجهزة الأمنية. وأشار نائب رئيس الوزراء الأول إلى أن هذه الخطوات تساهم في إعداد أجيال مستقبلية من المتخصصين الأمنيين قادرين على التعامل مع المتطلبات المتطورة.
وتتطلب المرحلة المقبلة تعزيز العمل الجماعي وتحسين التنسيق بين مختلف قطاعات الوزارة لرفع الأداء المؤسسي الشامل، وفقاً لبيان وزارة الداخلية. وربط الشيخ فهد الصباح هذه الجهود بتلبية توقعات القيادة السياسية وتعزيز إطار الأمن الوطني. ووزعت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) رواية الوزارة عن تصريحاته في اليوم نفسه الذي دخلت فيه المراسيم حيز التنفيذ.
وأبرز الشيخ فهد الصباح أهمية الاستثمار في الموارد البشرية وتشجيع الابتكار ورفع الكفاءة والتكيف مع التحديات الأمنية الجديدة، كما ورد في البيان. كما أشار إلى ضرورة تنفيذ الاستراتيجية القائمة للوزارة التي تسعى إلى تعزيز الجاهزية والفعالية التشغيلية في أرجاء الجهاز الأمني. واعتبر البيان هذه العناصر محورية للحفاظ على نظام أمن وطني قادر وفعال.
وحضر وكيل وزارة الداخلية اللواء عبدالوهاب الوهيب وعدد من كبار المسؤولين الأمنيين الآخرين مراسم الإعلان عن التعيينات، بحسب الوزارة. وكان الحفل مناسبة ليرسم الشيخ فهد الصباح أولويات المرحلة المقبلة من إدارة الشؤون الأمنية. وكانت كونا قد أذاعت تفاصيل المراسيم والتصريحات المصاحبة لها أول مرة في 3 أغسطس.
ويأتي التركيز على التنسيق بعد اجتماع عقد في 25 يوليو استعرض خلاله نائب رئيس الوزراء الأول آخر التطورات الأمنية مع محافظ البصرة العراقية، كما أفادت كونا حينها. ويشكل ذلك اللقاء جزءاً من التبادلات الثنائية الجارية المتعلقة بأمن الحدود والاستقرار الإقليمي بين الكويت والعراق. وتظهر مثل هذه الاجتماعات البعد العابر للحدود الذي يكمل جهود التنسيق الداخلية للوزارة.
وزار الشيخ فهد الصباح في أكتوبر 2025 مقر الإنتربول، حيث أكد التزام الكويت بالتعاون الشرطي العالمي في مجالات تشمل مكافحة الجرائم المالية وحماية المجتمعات الضعيفة، وفق بيان صادر عن الإنتربول. شملت الزيارة محادثات حول الابتكار في إنفاذ القانون وخطط إنشاء مكتب إقليمي جديد للشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتوفر هذه الروابط الدولية سياقاً إضافياً لاستمرار تركيز الوزارة على تعزيز التنسيق الداخلي والشراكات الخارجية.