كثفت وزارة الداخلية حضورها بنشر 870 دورية أمنية ومرورية حول المدارس والطرق المؤدية إليها والمواقع الحيوية لضمان سلامة الطلاب وتخفيف الازدحام مع استئناف الدراسة هذا الأسبوع.
ووفقاً لبيان صادر عن الوزارة تتكون الدوريات من 520 تابعة لقطاع شؤون مديريات الأمن و200 من الإدارة العامة للمرور و150 من الإدارة العامة لشرطة الطوارئ. وركزت الفرق الأمنية على حماية محيط المدارس بينما راقب ضباط المرور الطرق الرئيسية من غرفة تحكم مركزية مرتبطة بـ338 كاميرا مراقبة. وفعلت الوزارة أنظمة الإشارات الوميضة في التقاطعات لتحسين التدفق خلال ذروتي الصباح والمساء.
وأتاحت مراقبة الطرق عبر الـ338 كاميرا إجراء تعديلات فورية على الإشارات بناء على كثافة الحركة عبر 258 تقاطعاً متصلاً وفق تقييم أجرته الوزارة. وبقيت وحدات شرطة الطوارئ على أهبة الاستعداد للاستجابة السريعة للاتصالات الواردة عبر الخط الساخن 112 وتعمل على مدار الساعة منذ اليوم الأول للعام الدراسي.
وأكد العقيد عثمان الغريب مدير إدارة العلاقات العامة في وزارة الداخلية في مقابلة مع تلفزيون الكويت أن تعزيز حضور الضباط يشكل جزءاً من خطة شاملة تستمر طوال العام الدراسي. ولفت إلى أن ازدحام المرور متوقع في بداية العام الدراسي.
وتتوافق هذه الإجراءات الأمنية مع حملة التوعية «الوقاية والسلامة» التي أطلقتها الإدارة العامة للعلاقات الأمنية والإعلام في الأول من سبتمبر. وتستمر هذه الحملة التي تدوم عاما كاملاً بحسب الوزارة في تعزيز السلامة المرورية وحماية الناشئة ومنع المخدرات والأمن السيبراني من خلال الإعلام والمحاضرات والورش المجتمعية الموجهة للطلاب والآباء والمربين.
وتركز مواد الحملة على استخدام أحزمة الأمان وعبور الطريق بأمان والسلوك المسؤول عبر الإنترنت لبناء عادات وقائية منذ بداية العام الدراسي. ووصف المسؤولون المبادرة بأنها تعمل بالتوازي مع الانتشار الميداني لتعزيز الالتزام على الطرق.
وأعلنت وزارة التربية أن 481511 طالبا عادوا إلى المدارس الحكومية والخاصة العربية والدينية للعام الجديد. وبحسب بياناتها يبلغ عدد الطلاب في المدارس الحكومية 391604 و86762 في البرامج العربية الخاصة و3145 في المسارات الدينية. وبدأت صفوف الصف الأول في 13 سبتمبر بينما لحق بهم طلاب المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية في 14 سبتمبر على أن تفتح رياض الأطفال في 16 سبتمبر.
وزار وزير التربية السيد جلال الطبطبائي عدة مواقع في المنطقة التعليمية بالعاصمة يوم 14 سبتمبر للتحقق من الجاهزية وأوضاع التعلم.
واستعرض المقدم عبدالله بو حسن من إدارة التوعية المرورية التحضيرات المبكرة التي شملت إنجاز شبكة المراقبة قبل بدء العام الدراسي بفترة كافية. وقال لإذاعة الكويت إن النظام يدعم الاستجابة الأسرع للازدحام حول مناطق المدارس في أماكن مثل حولي وسلوى والمنقف حيث تضيف المؤسسات الخاصة إلى الحركة الصباحية.
وأفاد مصدر أمني بأنه رغم حدوث بعض الازدحام بسبب المغادرات المتزامنة إلا أن الحركة بقيت ضمن الحدود الطبيعية بفضل الدوريات المنسقة والضباط المشاة والمركبات والمراقبة الجوية. وحثت السلطات الآباء والسائقين على الالتزام الصارم بالمناطق المخصصة للتوقف تجنبا لإعاقة الطرق.
ونصح المدير الغريب الطلاب والعاملين بالمغادرة المبكرة إلى وجهاتهم لتقليل التأخيرات تحت الترتيبات المرورية الجديدة. وجدد بيان الوزارة التأكيد على أن الكاميرات ستكتشف المخالفات غير المباشرة أيضا للحفاظ على النظام بعد الأيام الأولى للعودة. وتستند هذه الإجراءات المجتمعة إلى أنماط لوحظت في السنوات السابقة حين ساهم ازدحام المدارس بشكل ملحوظ في الضغوط خلال ساعات الذروة في العاصمة وضواحيها.