أصدرت وزارة الدفاع بيان رقم 69 أكدت فيه أن القوات المسلحة رصدت 14 هدفاً جوياً معادياً فجر يوم الخميس ودمرتها جميعاً بأنظمة الدفاع الجوي قبل الاصطدام. وسقطت شظايا عمليات الاعتراض في عدة مناطق مما تسبب في أضرار مادية سارعت فرق الطوارئ إلى تقييمها. وأشارت الوزارة إلى أن العمليات جرت بكفاءة تامة ضمن تدابير الاستعداد المستمرة.
وأصيب أحد السكان بعد سقوط شظايا من أحد المقذوفات المعترضة في المنطقة إلا أن المسؤولين الصحيين أكدوا استقرار حالته أثناء تلقيه العلاج في أحد المرافق الطبية. وأرسلت فرق متخصصة في التعامل مع الذخائر المتفجرة إلى مواقع متعددة لإزالة البقايا الخطرة ومنع أي مخاطر ثانوية. كما وجهت التعليمات للسكان القريبين من المناطق المتضررة بالبقاء داخل منازلهم وتجنب أي أجسام غير معروفة على الأرض.
ويأتي هذا الإجراء أحدث رد على سلسلة من الانتهاكات للمجال الجوي ازدادت وتيرتها. ووثقت وزارة الدفاع في اليوم السابق اعتراض صاروخين باليستيين و13 طائرة مسيرة دون الإبلاغ عن أي ضحايا أو أضرار في تلك الحادثة. وقد تطلبت مثل هذه المواجهات مراقبة مستمرة من الوحدات الكويتية المتمركزة لحماية المراكز الحضرية والمنشآت الرئيسية.
وذكر تقرير لوكالة «شينخوا» في أوائل يونيو أن المتحدث باسم الوزارة العقيد سعود العتوان أطلع الإعلام على فترة 24 ساعة حيدت فيها القوات 13 صاروخاً باليستياً و17 طائرة مسيرة فوق مناطق سكنية. وتشير الإحصاءات التراكمية الصادرة عن الوزارة منذ مارس 2026 إلى تدمير مئات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في المجموع عبر الموجات المتكررة. وشاركت الكويت بيانات هذه الحوادث من خلال بيانات دورية تنصح الجمهور أيضاً بخطوات السلامة أثناء الإنذارات.
ووصفت تقارير لوكالة «رويترز» عن حلقات مشابهة في الأشهر الأخيرة كيف انطلقت صفارات الإنذار في أنحاء مدينة الكويت أثناء تتبع التهديدات وسُمع دوي انفجارات ناجمة مباشرة عن عمليات الاعتراض الدفاعية وليس عن ضربات أرضية. ولم تحدد وزارة الدفاع مصادر الإطلاق في بياناتها المنفردة مفضلة التركيز على النتائج العملياتية والاحتياطات العامة. وزاد التنسيق مع الشركاء الإقليميين في ظل تقارير الدول المجاورة عن إجراءات دفاعية موازية ضد حملات جوية مماثلة.
واستخدمت وزارة الدفاع بيانات مرقمة مثل رقم 69 لتقديم أعداد دقيقة للصواريخ الباليستية والصواريخ المجنحة والمركبات غير المأهولة التي اعترضتها في كل حادثة. وفي الحالة الحالية شكل تفصيل ثلاثة صواريخ باليستية وصاروخ مجنح و10 طائرات مسيرة الإجمالي الكامل لـ14 هدفاً محيداً. وتظل القوات في أعلى درجات التأهب للتعامل مع أي تطورات لاحقة في المجال الجوي.