استجابت دوريات المرور الكويتية لسائق مركبة توقفت بسبب عطل ميكانيكي أثناء دورية روتينية في مدينة الكويت يوم 15 أغسطس، وفقاً لتقرير نشرته «عرب تايمز». وتوقف الضباط للاطمئنان على السائق ورتبوا سيارة سحب لإزالة المركبة المعطلة من الطريق. وبعد دقائق بدأ الدخان يتصاعد من السيارة فنشر الفريق مطفأة حريق كانت محملة في مركبة الدورية لاحتواء الموقف قبل أن يتفاقم.
وتفصيل التقرير كيف حمَت الإجراءات السريعة التي اتخذها رجال الإنقاذ السائق وجنبت نتيجة أكثر خطراً على أحد طرق البلاد. ويحمل فرق المرور وفرق الإنقاذ في الكويت معدات خاصة بهذه الحالات الطارئة في الوقت الذي يؤدون فيه واجباتهم الرئيسية المتمثلة في مراقبة الالتزام بالقوانين ومساعدة مستخدمي الطريق. ويعكس تدخلهم في هذه الحالة المدى الأوسع للمسؤوليات الملقاة على عاتق هذه الوحدات في شبكة النقل. ولم ينتج عن الحادث أي إصابات.
وتشرف وزارة الداخلية على عمليات المرور، وقد سجلت تحديات كبيرة في مجال سلامة الطرق، حيث أشار بحث نشر عام 2022 في «المجلة الدولية للبحوث البيئية والصحة العامة» إلى بيانات رسمية حددت عدد الوفيات السنوية جراء إصابات حوادث المرور بنحو 450. وذكر التحليل ذاته أكثر من 24 مليون مخالفة مرورية خلال الفترة المدروسة. وقد دفع هذا إلى التركيز المستمر على حملات الإنفاذ واستعدادات الطوارئ بين أفراد الدوريات.
وبلغت درجة الحرارة 43 درجة مئوية يوم الحادث، وهي ظروف ربطتها التقارير الأمنية الإقليمية الصادرة عن وسائل مثل «غلف تايمز» بارتفاع مخاطر حرائق المركبات الناجمة عن الإجهاد الميكانيكي. فالحرارة العالية قد تسرع من أعطال المكونات في السيارات التي تعمل في مناخ الخليج. وبالتالي يشكل وجود مستجيبين مدربين مزودين بأدوات إخماد أساسية حماية مهمة في مثل هذه الظروف.
وقد كثفت الإدارة العامة للمرور عمليات الإنفاذ في الأسابيع الأخيرة، إذ أسفرت إحدى العمليات على مستوى الدولة عن تسجيل 23567 مخالفة في أسبوع واحد بحسب تحديثات الوزارة. وتكمل هذه الأنشطة المساعدات التي تقدم أثناء الأعطال على جانب الطريق والحالات الطارئة الأخرى. ويهدف التنسيق المتواصل بين مهام الإنفاذ والإنقاذ إلى تلبية احتياجات شبكة الطرق الواسعة في الكويت ومستخدميها.