أفادت وزارة الداخلية الكويتية بأن حريقاً اندلع في مستودع بمنطقة جنوب خيطان صباح يوم 21 يوليو 2026. وأُرسلت فرق الإطفاء فوراً من محطات الصلابة والاستقلال ومشريف والأنصاد إلى موقع الحادث. وعملت الفرق الأربع بتنسيق لاحتواء النيران، وفقاً لبيان الوزارة. وأدى التحرك السريع إلى منع امتداد الحريق خارج الموقع الأولي.
لم يسجل الحادث أي إصابات، بحسب وزارة الداخلية. وأكد تحديث الوزارة أن جميع العاملين ومن كانوا في المنطقة المجاورة ظلوا بأمان طيلة العملية. وبعد احتواء الحريق، بدأ التركيز على معرفة كيفية نشأته.
سبق لهيئة الدفاع المدني أن واجهت تحديات مشابهة. ففي يونيو 2024، أسفر حريق في منشأة عمالية بمنقف عن مقتل 49 شخصاً على الأقل، ما دفع الجهات المعنية إلى إجراء مراجعة شاملة لإجراءات السلامة في مواقع التخزين والإيواء. وسلط ذلك الحادث، الذي وقع قبل عامين من واقعة جنوب خيطان، الضوء على مواطن الضعف في هذا المجال.
وبعد مأساة منقف، أطلقت السلطات حملات تفتيش وأغلقت عدداً من المستودعات غير الملتزمة بالمعايير، وفقاً لبيانات وزارة الداخلية آنذاك. وهدفت تلك الإجراءات إلى تقليل المخاطر الناجمة عن التخزين غير السليم وغياب معدات السلامة من الحرائق. وسيخضع حريق مستودع جنوب خيطان لتدقيق مماثل في إطار الجهود المتواصلة.
وأكدت وزارة الداخلية مراراً أهمية التدخل السريع في الحد من تداعيات مثل هذه الحوادث الطارئة. وبفضل حشد وحدات متعددة من المحطات القريبة، استطاع الفريق التعامل مع حريق جنوب خيطان بكفاءة. ولا يزال سبب الحريق قيد التحقيق.