أصدرت هيئة أركان القوات المسلحة الكويتية بياناً وزعته وكالة الأنباء الكويتية أفاد بأن دفاعاتها الجوية تصدت لهجمات معادية بالصواريخ والطائرات المسيرة فجر الأحد. وأوضح الجيش أن أصوات الانفجارات التي سمعت في أرجاء البلاد نجمت مباشرة عن عمليات الاعتراض هذه، ودعا المواطنين إلى الالتزام بتوجيهات السلامة والأمن الصادرة عن الجهات المختصة والاعتماد فقط على التحديثات الرسمية الموثوقة لتجنب الالتباس.
وأطلقت صفارات الإنذار في جميع أنحاء الكويت كجزء من الاستجابة المنسقة التي وردت في البيان، وكان هدف تفعيلها تنبيه السكان إلى النشاط الجوي الجاري فوق الرؤوس. وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن الجيش سعى إلى طمأنة السكان من خلال توضيح مصدر الأصوات والتأكيد على أن التدابير الدفاعية تبقى تحت السيطرة.
ويأتي هذا الاعتراض وسط توترات إقليمية أوسع مرتبطة بأعمال إيرانية، بحسب ما أفادت به «إيران إنترناشونال» التي نقلت في 18 يوليو 2026 عن الجيش وصفه التهديدات بأنها تنبع من عدوان إيراني. وأشارت الوسيلة إلى أن الأحداث تتزامن مع هجمات بطائرات مسيرة استهدفت منشآت أمريكية في الكويت والأردن، وتعكس مثل هذه الحوادث نمطاً من الإنذارات المرتفعة التي أثرت على عدة دول خليجية في الأشهر الأخيرة.
وسردت التغطية ذات الصلة من «إيران إنترناشونال» أهدافاً محددة شملت مستودع ذخيرة في معسكر العديري ومباني قيادية في قاعدة علي السالم الجوية بالكويت. وسجلت وكالة أناضول حادثة مشابهة في مارس 2026 عندما أكدت الكويت والإمارات العربية المتحدة اعتراضهما لهجمات صاروخية في ظروف مماثلة. وتبرز هذه التفعيلات المتكررة التحديات الأمنية المستمرة الناجمة عن عدم الاستقرار في الشرق الأوسط الأوسع.
وأكدت هيئة أركان القوات المسلحة الكويتية في بيانها أن جميع الإجراءات جاءت وفق الإجراءات التشغيلية المعتمدة وقواعد الاشتباك لحماية الأراضي الوطنية. ونصح البيان الجمهور بعدم الالتفات إلى المعلومات غير المتحقق منها المتداولة عبر القنوات غير الرسمية، وتتواصل جهود الرصد مع تقديم تفاصيل إضافية مع تطور الوضع.
وأفادت «الجزيرة» الإنجليزية بأن بيان الجيش يمثل تطميناً مباشراً للسكان بشأن فعالية الدفاعات المتعددة الطبقات. وأوضحت تغطيتها أن الانفجارات العالية والصفارات تشير إلى نجاح عمليات الاعتراض وليس إلى أي تهديدات مباشرة على الأرض، وتضمن التقرير رسالة الجيش بأن السلطات تحتفظ بسيطرة كاملة على الأحداث المتطورة.