أفادت وزارة التجارة والصناعة بأن إدارة الرقابة التجارية وحماية المستهلك ضبطت نحو 1500 عبوة من مستحضرات التجميل والمنظفات منتهية الصلاحية إلى جانب 1.32 طن من تبغ المعسل من مستودع في محافظة العاصمة يوم 21 يوليو 2026. ونفذ المسؤولون المداهمة بناء على عمليات الرصد والمراقبة التي قامت بها فرق التفتيش ضمن عملية تستهدف الغش التجاري إذ يُعتقد أن المنتجات كانت معدة للبيع والتوزيع في الأسواق المحلية. وأشارت الوزارة إلى أن تخزين هذه المواد يخالف المادة الثانية من القانون رقم 20 لعام 2019 الذي يفعّل القانون الموحد لدول مجلس التعاون الخليجي بشأن مكافحة الغش التجاري مما أدى إلى مصادرة كامل المخزون فوراً.
وفي بيان أوضحت الوزارة أنه تم تحرير محضر مخالفة رسمي وأن الإجراءات القانونية ضد المخالف جارية. وتحرص الإدارة المعنية على مراقبة مستمرة للمنشآت التجارية ومستودعات التخزين في مختلف أنحاء الكويت لضمان الامتثال للقوانين. ويعكس هذا التدخل الأخير الذي ركز على السلع الاستهلاكية منتهية الصلاحية والتبغ النهج المنهجي الذي تتبعه السلطات لتحديد المنتجات غير المطابقة وإزالتها قبل أن تؤثر على السوق.
وتشير بحوث الهيئة العامة للمواصفات الخليجية إلى أن القانون الموحد الذي اعتمدته الكويت عام 2019 يساهم في توحيد الجهود لمكافحة الغش عبر المنطقة الخليجية ويوفر إطاراً مشتركاً لعمليات التفتيش والعقوبات. وقد أبرزت الهيئة كيف تحمي هذه اللوائح كلاً من المستهلكين والشركات الشرعية من مخاطر البضائع المزيفة أو منتهية الصلاحية. وأسفر تنفيذ الكويت لهذا القانون عبر وزارة التجارة عن أنشطة رقابية منتظمة تعمل كرادع ضد المخالفات.
وتُعد محافظة العاصمة التي تضم العديد من المستودعات التجارية محوراً رئيسياً لهذه الجهود الرقابية نظراً لدورها المركزي في شبكات التوزيع. وتركز فرق الوزارة على المواقع التي تشير المراقبة إلى احتمالية أعلى لوجود مخالفات مما يضمن استخداماً فعالاً للموارد في الحملة ضد الاحتيال التجاري. ومن خلال التعامل مع هذه الحالة التي تشمل كمية كبيرة من التبغ والبضائع المعبأة تكون الإدارة قد خطت خطوة إضافية في تنفيذ مهامها.
ورغم عدم الكشف عن الهوية الكاملة للجهة المعنية بانتظار النتائج القانونية أكدت الوزارة أن جميع المواد المضبوطة وضعت تحت الحراسة الرسمية. ويظهر حجم الكمية المضبوطة من التبغ البالغ 1.32 طن إضافة إلى 1500 عبوة مدى أهمية العملية التي تم إيقافها. وتواصل السلطات معالجة القضية وفق أحكام القانون التجاري المعمول به.
ولم تفصح الوزارة عن تفاصيل إضافية بشأن الغرامات المحتملة أو الإجراءات الأخرى مركزة بدلاً من ذلك على إتمام مراحل المصادرة والتقارير. ويتوافق هذا النهج مع الإجراءات المعتادة في الحالات المماثلة التي أوردتها الإدارة مؤخراً. ويبقى التركيز على الإزالة السريعة للمنتجات الخطرة أو منتهية الصلاحية من سلسلة التوريد للحفاظ على معايير السوق العامة.