أعلنت وزارة الداخلية أن إدارتها العامة لمكافحة المخدرات بالتعاون مع الإدارة العامة للجمارك أوقفت طرداً بريدياً وصل عبر الشحن الجوي في 20 يوليو 2026. واكتشف الضباط 210 صفائح من المخدرات بحجم A4 مخفية داخل 10 مصابيح كهربائية كانت متنكرة في شكل كتيبات تعليمية. كما تم ضبط 10 غرامات من الميثامفيتامين وميزان ضمن الشحنة التي كانت موجهة إلى أحد المشتبه بهما.
وفقاً للوزارة فإن أحد الرعايا السريلانكيين كان المرسل إليه بينما يشتبه في أن الثاني كان مسؤولاً عن التسليم. وجرى اعتقال الشخصين في المكان وإحالتهما إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية. وأوضح بيان الوزارة أن طريقة الإخفاء اعتمدت على تغليف دقيق لتجنب الكشف الأولي عند نقاط الدخول.
وسجلت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات عدة حالات اعتراض مماثلة في موانئ الكويت ومطاراتها خلال السنوات الماضية مما يعكس تركيزاً متواصلاً على القنوات البريدية وقنوات الشحن. وتضع بيانات مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة الكويت بين الدول الإقليمية التي شددت الرقابة على المخدرات الاصطناعية الواردة عبر الطرق التجارية. وتشكل هذه العمليات جزءاً من تنسيق أوسع مع الشركاء الدوليين لتفكيك شبكات الاتجار.
واتبع عناصر الأمن الإجراءات المعتادة أثناء التفتيش التي تضمنت المسح والفحص اليدوي لمحتويات الطرد. وأظهر تفكيك المصابيح الشحنة الرئيسية بعد أن كشف عن صفائح المخدرات المدرجة بعناية في داخلها. ويبرز هذا الملف دور الإدارة في مراقبة البريد الوارد القادم من مناطق عبور عالية المخاطر.
ودخل المشتبه بهما الكويت بطريقة قانونية إلا أنهما يواجهان تهماً تتعلق بتهريب المخدرات وحيازتها وفق القوانين المحلية. وتشير إحصاءات الوزارة إلى أن المغتربين من دول جنوب آسيا يشكلون نسبة ملحوظة في قضايا المخدرات الأخيرة التي تنظر فيها المحاكم. وقد جرى توثيق جميع الأدلة المضبوطة لدعم الإجراءات القضائية.
وتستمر التحقيقات لمعرفة ما إذا كان الاثنان جزءاً من شبكة أكبر أضافت الوزارة. وتفرض الكويت عقوبات شديدة على الجرائم المتصلة بالمخدرات بما يتوافق مع التزاماتها بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمواد المؤثرة على العقل. ويواصل المسؤولون معالجة القضية في المنشآت المتخصصة لمكافحة المخدرات بالعاصمة.