أبلغ الوافد الهندي الجهات الأمنية بأن المواجهة وقعت حين وصل سائق شاحنة السحب لاحتجاز سيارته في المحبولة يوم الثلاثاء. وادعى أن السائق لم يكتف بسحب المركبة بطريقة غير سليمة، بل اعتدى عليه جسدياً أثناء خلاف حول الإجراءات وألحق أضراراً إضافية بالسيارة.
وسجلت الشرطة المحلية القضية، وهي تجمع حالياً الأدلة من الشهود وكاميرات المراقبة الموجودة في المنطقة.
وتجري بلدية الكويت مراجعة لشكاوى مماثلة تتعلق بعمليات السحب بعد تزايد البلاغات عن تلف المركبات في مواقع الحجز. وذكرت مصادر في قطاع الخدمات أن نائب المدير العام مشعل العازمي يدرس المشكلات التي أثارها المواطنون والوافدون حول استخدام معدات قديمة، منها حالات ظهور إطارات مسطحة أو أضرار أخرى على المركبات بعد إعادتها من الحجز.
وفي قضية مشابهة وقعت مطلع العام الجاري، حكمت المحكمة الجنائية على سائق شاحنة سحب بالسجن أربع سنوات لتسببه في إعاقة دائمة لسائق آخر خلال مشاجرة مرورية، بناء على التقارير الطبية والفنية. وأكد التقييم الشرعي وجود كسور متعددة أدت إلى إعاقة دائمة بنسبة 20%. وتسلط مثل هذه الحوادث الضوء على المخاوف المستمرة بشأن سلوك أفراد فرق السحب في مختلف مناطق الكويت.
وسجلت الجهات المرورية أكثر من 1.1 مليون مخالفة بين أبريل وأغسطس، تصدرتها مخالفات الوقوف غير القانوني التي غالباً ما تنتهي بالسحب، بحسب الإدارة العامة للمرور. وأظهرت البيانات 415 ألف مخالفة للسرعة ونحو 95 ألف مخالفة لاستخدام الهاتف أثناء القيادة. وتعكس هذه الأرقام حجم التفاعل الكبير بين السائقين وخدمات السحب.
وتُعد المحبولة منطقة سكنية مفضلة للوافدين جنوب مدينة الكويت، وقد شهدت نصيبها من النزاعات المرورية نظراً لكثافتها السكانية وتنوع جنسيات سكانها. وتضم المنطقة مدارس دولية ومراكز تسوق ومرافق رياضية تجذب الأجانب الذين يصفونها بالمريحة لكنها تحتاج إلى تنظيم أكثر صرامة للخدمات. وتكررت نزاعات مشابهة تتعلق بالسحب في محافظة الأحمدي.
وتطلب الشرطة من أي شخص لديه معلومات عن الحادث الأخير التقدم بها فيما يستمر التحقيق. وقدم الوافد إفادة مفصلة توضح تسلسل الأحداث التي أدت إلى الاعتداء المزعوم وتلف المركبة، ولم تصدر الجهات الرسمية تحديثات إضافية حول تقدم التحقيق.