أصدرت وزارة الدفاع الكويتية البيان رقم 77 في 19 يوليو 2026 موضحة كيف رصدت قواتها المسلحة واعترضت صواريخ باليستية وطائرات مسيرة دخلت الأجواء الكويتية في وقت مبكر من صباح ذلك اليوم. وصف البيان الأحداث بأنها استمرار للعدوان الإيراني الشنيع الذي يستهدف المواقع العسكرية والأهداف المدنية الحيوية على حد سواء. وأضاف أن القوات المسلحة تعاملت مع هذه التهديدات ضمن عملياتها الدفاعية الروتينية مع الحفاظ على الاستعداد الكامل.
وبحسب رواية الوزارة امتد العدوان ليشمل ضربات على منشآت تديرها وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة. وقد أدت تلك الضربات إلى اندلاع حرائق وإلحاق أضرار جسيمة بعدد من المرافق والبنى التحتية الداعمة. وأكدت وزارة الدفاع أنها فعلت كل الخطوات اللازمة للدفاع عن السيادة الوطنية والأمن والاستقرار العامين.
وواصلت الوحدات العسكرية تنسيقها الوثيق مع الجهات الحكومية الأخرى لحماية سلامة المواطنين والمقيمين طوال الواقعة. وشدد البيان على استعداد القوات المسلحة لأداء واجباتها بأقصى كفاءة تشغيلية. وتواصل الجهات المعنية مراقبتها للحد من المخاطر الإضافية على البنى التحتية والخدمات العامة.
وذكرت إذاعة أوروبا الحرة/راديو ليبرتي أن القوات الكويتية اعترضت صواريخاً وطائرات مسيرة إيرانية في اليوم نفسه مع انطلاق صفارات الإنذار في عدة مناطق. وشهد الصراع الإقليمي الأوسع في 2026 أعمالاً دفاعية مماثلة بدأت بهجمات إيرانية انتقامية على أهداف كويتية وأمريكية في فبراير بحسب عدة بيانات دفاعية جمعتها وسائل إعلام دولية. وكانت الحوادث السابقة قد تسببت بالفعل في اضطرابات لخطوط الكهرباء ومحطات تحلية المياه عبر البلاد.
وأبرزت وزارة الدفاع مراراً تنسيق الدفاع الجوي المتكامل كعنصر أساسي في وضعيتها الاستجابية للتوترات الجارية. وجدد بيانها الأخير التأكيد على أن كل التدابير المناسبة لا تزال سارية لمواجهة التهديدات المكتشفة من أي اتجاه. ويواصل المسؤولون تقييم حجم الأضرار الكامل في مواقع الطاقة المتضررة مع إعادة تشغيل الخدمات الأساسية حيثما أمكن.