وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية الكويتية وزع عبر وكالة الأنباء الكويتية (كونا) في الأول من يوليو، تسلم الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح أوراق اعتماد خسرو نوزيري متمنياً للسفير الجديد التوفيق التام في مهمته. وأعرب الوزير عن أمله في تحقيق تقدم إضافي وازدهار مستمر للعلاقات بين البلدين الصديقين خلال المراسم الرسمية التي جرت في مدينة الكويت. ويتيح هذا اللقاء لنوزيري مباشرة مهامه الدبلوماسية كاملة مع التركيز على تعزيز التعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك. وتجري هذه المراسم وفقاً للبروتوكولات المتبعة مع جميع السفراء المعتمدين لدى الكويت.
وتشير بيانات وزارة الخارجية الطاجيكية إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين أُسست في 31 مارس 1995. وتضمنت الشراكة منذ ذلك الحين اتصالات منتظمة في مجالات التجارة والاستثمار والشؤون الإقليمية مما شكل أساساً متيناً للتواصل المستمر. وافتتحت طاجيكستان سفارتها في الكويت عام 2013 بحسب سجلات الوزارة مما وسع قنوات الحوار الثنائي. ويستمر حفل تقديم الأوراق الأخير في تعزيز هذا المسار من التفاعل البناء الذي يمتد لأكثر من ثلاثة عقود.
وتفيد وثائق الأونكتاد بأن الكويت وطاجيكستان وقعتا اتفاقية استثمار ثنائية عام 1995 دخلت حيز التنفيذ عام 1998. وتندرج هذه الاتفاقية ضمن جهود طاجيكستان الأوسع لإبرام اتفاقيات تسهيل الاستثمار مع دول عدة بينها دول خليجية متعددة كما أظهر تقييم على موقع trade.gov. وأُشير إلى هذه الآليات في مناقشات تهدف إلى تنويع الروابط الاقتصادية بعيداً عن السلع التقليدية. واستند مسؤولون كويتيون وطاجيكيون إلى هذه الأطر عند تحديد فرص التعاون في مجال البنية التحتية وغيره من القطاعات.
وبدأ السفير الطاجيكي مهمته رسمياً في 11 يونيو 2026 وفق تحديثات وزارة الخارجية الطاجيكية وذلك بعد اجتماعات تحضيرية مع نظرائه الكويتيين. وفي أحد هذه اللقاءات الذي أوردته الوزارة في مايو 2026 استعرض الجانبان سبل تعزيز المشاريع المشتركة. وقد مهدت هذه التبادلات الطريق أمام اعتماد نوزيري الرسمي وأكدت الاهتمام المتواصل بالتعاون العملي. وأبرز بيان الوزارة بشأن استقبال الأوراق دور السفير في مواصلة هذه الأولويات.
وتتبع الكويت دبلوماسية نشطة مع دول آسيا الوسطى لتعزيز التبادلات الاقتصادية والثقافية كجزء من سياستها الخارجية الراسخة. ويأتي قبول أوراق اعتماد نوزيري من قبل الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح متسقاً مع الممارسات الطويلة الأمد لإدماج المبعوثين الجدد في الوسط الدبلوماسي. وأكد الجانبان مراراً أهمية توسيع الروابط التي نشأت في منتصف التسعينيات. ويتولى السفير نوزيري منصبه بتكليف واضح لتحقيق إنجازات ملموسة في العلاقات بين البلدين.