نقلت وكالة الأنباء الكويتية بيانا صادرًا عن وزارة الدفاع أكد أن القوات المسلحة الكويتية رصدت صواريخ باليستية وطائرات مسيرة معادية في أجواء البلاد منذ ساعات الصباح الأولى يوم السبت وتمكنت من تحييد كل التهديدات.
وقال العقيد سعود العتوان المتحدث باسم الوزارة إن الهجمات الإيرانية استمرت في استهداف المنشآت العسكرية والأمنية إلى جانب المنشآت المدنية الحيوية. وأسفرت هذه الاعتداءات عن اندلاع حرائق وإلحاق أضرار جسيمة بالمواقع المتأثرة مما دفع فرق الاستجابة المعنية إلى التدخل الفوري. ومنعت الإجراءات الدفاعية المنسقة أي تأثيرات مباشرة من الصواريخ والأنظمة غير المأهولة الواردة.
وبحسب البيان الذي وجهته الوزارة لوكالة الأنباء الكويتية «كونا» فقد بدأت عمليات مكافحة الحرائق والإصلاح فور وقوع الضربات. وأصيب عدد من أفراد قوة الإطفاء الكويتية أثناء أداء واجباتهم كما أصيب عمال في قطاع النفط كانوا موجودين في المواقع المتضررة. وتلقى جميع المصابين علاجا طبيا فوريا في المنشآت القريبة فيما تعمل السلطات على احتواء الحرائق الناتجة واستعادة القدرة التشغيلية.
وأشار بيان وزارة الدفاع إلى أن حطام الصواريخ والطائرات المسيرة المعترضة تناثر في مناطق متعددة شملت بعض المناطق السكنية. وتسببت الشظايا المتساقطة في أضرار مادية للممتلكات والبنية التحتية دون أن تسفر عن أي خسائر بشرية. وبدأت فرق التقييم توثيق نطاق هذه التأثيرات الثانوية لتوجيه أعمال التعافي اللاحقة.
وأكدت القوات المسلحة الكويتية في البيان ذاته الذي وزعته «كونا» استمرار حالة الاستعداد والكفاءة العالية في تنفيذ المهام الموكلة إليها. وشدد العقيد العتوان على أن جميع الخطوات اللازمة تتواصل لحماية السيادة الوطنية والأمن والاستقرار من خلال التنسيق الوثيق مع الجهات الحكومية الأخرى. وأظهر رد الجيش فعالية البروتوكولات القائمة التي وضعت لهذه الحالات.
ويأتي هذا الحادث ضمن سلسلة التهديدات الجوية التي سجلت على مدار 2026. فقد أفادت «كونا» في الثالث من يونيو بأن القوات الكويتية اعترضت 13 صاروخا باليستيا معاديا و17 طائرة مسيرة في عملية واحدة نفذتها فجر ذلك اليوم. وتحققت نجاحات دفاعية مماثلة في فبراير ومارس حيث أصدر العقيد العتوان بيانات مماثلة عقب تلك الأحداث أكد خلالها استمرار القوات المسلحة في الدفاع عن الأراضي الكويتية.
وكرر المتحدث باسم الوزارة في إحاطات سابقة عقب اعتراضات فبراير التأكيد على التزام هيئة الأركان العامة بأداء دورها الحمائي. وتواصل أعمال الإصلاح في المنشآت المتضررة من قطاعات النفط والكهرباء والمياه بالتوازي مع رفع درجات اليقظة. ولم يفصح المسؤولون عن تقديرات لإجمالي قيمة الخسائر المادية أو الجدول الزمني لاستعادة الخدمات المتضررة بشكل كامل.