وجه ديوان الخدمة المدنية الجهات الحكومية بتحديد نسبة الموظفين الموجودين في المكاتب بنسبة 30% مع الدوران الإلزامي، وتقليص الدوام الرسمي إلى ست ساعات بدءاً من اليوم التالي لعطلة عيد الفطر، حسبما أفادت «عرب تايمز» في 18 مارس 2026. وتسمح الإرشادات بالعمل عن بعد حيثما أمكن، مع الإبقاء على فترات السماح والترتيبات المرنة ونظم بصمة الحضور دون تغيير. ويحافظ التوجيه على تعليق المناوبات المسائية باستثناء الوظائف المناوبة المفروضة قانوناً، مع تقليص الجداول المخفضة أصلاً إلى أربع ساعات.
ويطلب إرشاد ديوان الخدمة المدنية من الجهات تنظيم دوران يومي أو أسبوعي يتناسب مع الاحتياجات التشغيلية للوصول إلى سقف الحضور في الموقع بنسبة 30%. ويتيح هذا الإطار استمرار تقديم الخدمات العامة مع تقليل التواجد الجسدي عبر المكاتب. ويبلغ إجمالي العاملين في القطاع الحكومي 476041 موظفاً وفق بيانات الجهاز المركزي للإحصاء لعام 2023، وهو رقم يعادل حضور نحو 142812 موظفاً في المكاتب في الوقت ذاته تحت الحد الجديد.
وقد حددت ساعات العمل الرسمية بست ساعات يومياً مع الاحتفاظ بكل فترات السماح والجدولة المرنة السابقة. أما الموظفون الذين يعملون بالفعل بموجب لوائح ساعات مخفضة محددة فيشهدون تقليص دوامهم إلى أربع ساعات. وستستمر متابعة الحضور وطلبات الإجازات والإجراءات الإدارية المتصلة بها دون أي تعديل.
وسيظل تعليق عمليات المناوبة المسائية سارياً حتى إشعار آخر. وتبقى المناصب القائمة على المناوبات المطلوبة قانوناً غير متأثرة وتخضع للأنظمة المعمول بها. وقد أصدر ديوان الخدمة المدنية التعليمات إلى كل الإدارات لضمان التطبيق الموحد للسياسة.
وتدخل هذه الإجراءات حيز التنفيذ فور انتهاء عطلة العيد، وستبقى نافذة حتى يصدر توجيه لاحق يعدلها. ومنحت الهيئات الحكومية صلاحية هيكلة الدورانات حسب متطلبات خدماتها الخاصة. وسيستكمل الترتيب عن بعد التوظيف في الموقع في الحالات المناسبة.
وقد ظهرت حدود حضور بنسبة 30% مماثلة في التعميمين 4 و7 الصادرين عن ديوان الخدمة المدنية لعام 2026 في ظروف استثنائية، وفق تقييم نشرته «بيبول ماترز جلوبال» في 24 مارس 2026. وكانت تلك التعاميم تفرض أنظمة دوران لضمان استمرار عمل الحكومة. ويدمج التحديث ما بعد العيد ساعات العمل المخفضة في هذا النموذج التشغيلي المستمر.