ذكرت صحيفة «تايمز الكويت» أن علي القلاف وزهراء الحداد وفاطمة الملا يشكلون الفريق الكويتي المشارك في الحدث الذي يقام في أوزبكستان، برفقة المشرفين عيسى القلاف وهيفاء العدواني. ويقدم مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع التابع لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي الدعم لهؤلاء الطلاب، وذلك ضمن أعماله لتنمية المواهب الشابة الموهوبة في التخصصات العلمية. وتعتبر وزارة التربية المشاركة في المسابقات الدولية عنصراً أساسياً في بناء التفكير النقدي والابتكار والتعاون العالمي لدى الشباب الكويتي.
ويفيد الموقع الرسمي للأولمبياد الدولي للكيمياء (IChO) بأن الدورة الثامنة والخمسين هي الأولى التي تستضيفها أوزبكستان، حيث تشارك وفود من أكثر من 90 دولة في الفعاليات التي تستمر حتى 19 يوليو في مدينة طشقند. وبدأت هذه المسابقة عام 1968 في براغ وفقاً لتاريخ الحدث، وتطورت منذ ذلك الوقت لتصبح منصة سنوية كبرى يبرز فيها طلاب المدارس الثانوية معرفتهم المتقدمة في الكيمياء. وقد أكد المنظمون على دور الأولمبياد كمكان للاختبار الدقيق وتبادل المعارف العلمية بين الثقافات المختلفة.
وشاركت الكويت في دورات سابقة عديدة من الأولمبياد الدولي للكيمياء، منها وفد حظي بدعم مركز صباح الأحمد في مسابقة عام 2025 بحسب ما توضحه سجلات «تايمز الكويت». ويعكس استمرار هذا الاهتمام تركيزاً وطنياً دائماً على مقارنة التعليم العلمي المحلي بالمعايير الدولية. وقد نشرت «تايمز الكويت» عام 2025 مقالاً يفصل الدعم المؤسسي المماثل للطلاب المشاركين في ذلك العام.
وتأهل الطلاب الثلاثة المختارون من خلال عمليات التقييم الوطنية التي تحدد أبرز المتفوقين في الكيمياء، وفق الإطار المعتمد للاختيار في المركز. ويواجه المتنافسون في الأولمبياد أسئلة نظرية معقدة وتجارب مخبرية تختبر مدى إتقانهم للمادة ومهاراتهم التحليلية. ويقوم مشرفو كل وفد، بما في ذلك المشرفون الكويتيون، بالتأكد من الالتزام بالقواعد الموحدة مع تقديم الإرشاد خلال البرنامج.
وترى وزارة التربية، بحسب استراتيجيتها المنشورة، أن مثل هذه المسابقات تلعب دوراً حاسماً في إعداد الطلاب لشغل مناصب قيادية في مجالات العلوم والتكنولوجيا. وقد ازداد التركيز على التميز في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في برامج مشابهة بدول الخليج، إذ أشارت تقارير التعليم الإقليمية إلى ارتفاع معدلات المشاركة في المسابقات العالمية خلال العشر سنوات الماضية. وتندرج هذه الجهود ضمن مبادرات أوسع نطاقاً لتعزيز رأس المال البشري من خلال الرعاية الموجهة للمتعلمين المتميزين.
ورحبت قنوات وسائل التواصل الاجتماعي التابعة للأولمبياد الدولي للكيمياء بالفريق الكويتي ضمن الوفود الواصلة في الأيام التي سبقت الافتتاح الرسمي. ويتضمن البرنامج إلى جانب الاختبارات برامج ثقافية مصممة لربط المئات من المشاركين والمشرفين. وتؤكد تحديثات المنظمين أن الحدث يمضي وفق ما هو مخطط له في طشقند مع التركيز على التعاون العلمي.