أصدرت وزارة الخارجية إدانتها عقب الضربة التي تعرضت لها ناقلات أدنوك أثناء عبورها الممر المائي الحيوي. وقال بيان الوزارة إن هذا الفعل يخالف القانون الدولي المستقر وأحكام قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817. وأوضح أن استهداف الشحن التجاري يهدد المرور الآمن وكذلك تدفق موارد الطاقة الحيوية لأسواق العالم. ودعت الوزارة جميع الأطراف إلى الكف عن أي سلوك قد يزيد من التوترات في المنطقة.
وطالبت الوزارة في بيانها باحترام مبادئ حرية الملاحة التي تحكم الممرات البحرية الدولية منذ زمن طويل. وطالبت على وجه الخصوص بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وغير مشروط لضمان حركة السفن دون عوائق. كما أعربت الكويت عن تضامنها التام مع دولة الإمارات العربية المتحدة إزاء الحادث. وأكد البيان دعم الإجراءات التي قد تتخذها الإمارات للدفاع عن حقوقها السيادية وحماية مصالحها أمام مثل هذه التهديدات.
وأرجعت وزارة الدفاع الإماراتية الهجوم إلى صواريخ كروز إيرانية أطلقت على الناقلتين مما أسفر عن قتيل واحد وعدة مصابين. وذكرت تقارير بي بي سي أن البحار الهندي لقي حتفه بينما أصيب ثمانية من أفراد الطاقم أربعة منهم بجروح خطيرة. وأفادت السلطات الإماراتية بأن ستة من المصابين هنديون والاثنان الآخران أوكرانيان. ويضاف هذا الحادث إلى سلسلة حوادث مماثلة شهدتها أزمة مضيق هرمز لعام 2026 كما وثقتها التغطيات الإقليمية.
وأظهر رسم بياني لرويترز حول أزمة إيران كيف يشكل المضيق ممراً حيوياً لنحو خمس إمدادات النفط والغاز العالمية مما يجعل أي تعطيل له أمراً يثير قلقاً اقتصادياً دولياً. وتصاعدت الأزمة عقب ضربات إسرائيلية على بنية تحتية طاقية إيرانية في مارس 2026 أعقبتها موجة من الردود الانتقامية عبر الخليج بحسب التحليل ذاته. وتأثرت ناقلات كويتية في حلقات سابقة من الأزمة بما في ذلك إصابة الناقلة السالمي وفق السجلات المسجلة في الجدول الزمني للأزمة. وقد دفع هذا التطور إلى تدخلات دبلوماسية متكررة من الدول المتضررة.
وأصدرت السعودية وعمان والهيئات العربية المشتركة بما فيها مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية إدانات مماثلة بحسب تقرير لجريدة غلف تايمز. وكررت تلك البيانات تحذيراتها من التهديدات التي تطال الأمن البحري والتجارة العالمية واستقرار إمدادات الطاقة. كما طالبت بالتوقف الفوري عن الخطوات الاستفزازية والالتزام بمعايير القانون الدولي. ويهدف هذا التحرك الدبلوماسي المنسق إلى حماية شرايين الاقتصاد في المنطقة وسط استمرار التوتر.