رصدت المديرية العامة لمكافحة المخدرات التابعة لقطاع الأمن الجنائي المشتبه به وحددت هويته بعد كشف محتوى إلكتروني يروج لاستخدام الماريجوانا، بحسب بيان وزارة الداخلية. وعرضت الفيديوهات المادة في صورة إيجابية واقترحت استهلاكها على الشباب. وألقت المديرية القبض على الرجل ضمن مراقبتها المستمرة للمنصات الرقمية.
واعترف المشتبه به أمام السلطات بأنه رفع المواد على حسابه الشخصي في وسائل التواصل الاجتماعي، كما ذكرت الوزارة. وأحالت الجهات المختصة القضية فوراً إلى السلطات القضائية بعد الاعتراف. ويسلط هذا الملف الضوء على تركيز المديرية على المحتوى الذي يمكن أن يؤثر على الآراء العامة حيال المواد المخدرة.
واستند الاعتقال إلى المرسوم بقانون رقم 159 لعام 2025، الذي دخل حيز التنفيذ في ديسمبر 2025 ووحد الإطار الكويتي لمكافحة المخدرات، كما أشار بيان الوزارة. وتحدد المادة 51 من القانون عقوبات تصل إلى ثلاث سنوات في السجن وغرامة تصل إلى 5000 دينار كويتي على المخالفات المتعلقة بالترويج لهذه المواد. وقد وسع التشريع اللوائح السابقة ليشمل أساليب النشر الناشئة، بما في ذلك القنوات الإلكترونية.
وأكد بيان لوزارة الداخلية أن إجراءات صارمة ستتبع ضد أي شخص يروج مواد تُعتبر تمجيداً لتعاطي المخدرات. ودعت المديرية العامة لمكافحة المخدرات الجمهور إلى عدم مشاركة المحتوى الذي قد يضلل المشاهدين أو يساهم في تطبيع المخدرات. ويضاف هذا الإجراء الأخير إلى سلسلة من العمليات التي تستهدف التوزيع المادي والترويج الرقمي على حد سواء.
وقال العميد محمد قبازرد مدير عام المديرية العامة لمكافحة المخدرات لوكالة الأنباء الكويتية إن حالات تهريب المخدرات انخفضت من 102 في النصف الأول من عام 2025 إلى 15 في النصف الأول من عام 2026. كما أظهرت بيانات المديرية أن حالات الاتجار بلغت 184 خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، انخفاضاً من 354 في العام السابق. وتعكس هذه الانخفاضات تكثيف الرقابة والتنفيذ في مختلف الجوانب.
وأفاد تقييم الوزارة بأن المديرية العامة لمكافحة المخدرات أدمجت مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي في إجراءاتها الروتينية. وقد شهدت الأشهر الماضية اعتقالات مشابهة تتعلق بالترويج لمختلف أنواع المخدرات عبر الوسائل الرقمية. وتواصل الجهات المعنية التعامل مع هذه القضايا بموجب الأحكام القانونية المحدثة التي تتطرق بوضوح إلى الأنشطة الترويجية.