ذكر مصدر أمني أن مواطنا كويتيا تقدم بشكوى بعد تعرضه للاعتداء من قبل شقيقه أثناء خلاف عائلي داخل منزلهما في منطقة عبدالله المبارك. وقدم الشاكي تقريرا طبيا يثبت وجود احمرار وكدمات في الأذن اليمنى وخدوش في الرقبة وانثقاب في طبلة الأذن اليمنى. وسجلت النيابة العامة قضية اعتداء وأمرت إدارة التحقيقات الجنائية بكشف كامل ملابسات الواقعة مع استمرار التحقيق.
وقد رسمت النيابة العامة إجراءاتها في التعامل مع مثل هذه الشكاوى العائلية عبر خطوات تحقيقية متخصصة. وأكد المصدر الأمني أن التحقيقات متواصلة لتحديد تسلسل الأحداث قبل اتخاذ أي خطوات قانونية أخرى، مشيرا إلى أن كل عناصر التقرير الطبي ستدون ضمن الملف الرسمي.
وبحسب وزارة العدل، يعرف المرسوم رقم 11 لسنة 2026 المتعلق بالعنف الأسري أي اعتداء جسدي يرتكبه فرد من الأسرة ضد آخر بأنه فعل إجرامي يستوجب عقوبات جزائية. ويحدد المرسوم الإيذاء الجسدي بأنه أي فعل أو امتناع عن فعل يسبب أذى جسديا لأحد أفراد الأسرة، كما يشمل الحماية الإيذاء النفسي والجنسي والمالي داخل المنزل.
وأحصى معهد الكويت للدراسات القضائية والقانونية 2799 حالة عنف أسري خلال عشرة أشهر من عام 2021، حيث أظهرت بيانات المعهد أن 80 بالمئة من الحالات كانت ضد نساء. وأشارت دراسات مرتبطة استشهد بها المعهد إلى أن الفئة العمرية بين 25 و34 عاما تعد من أكثر الفئات تعرضا للعنف الأسري.
وكانت بيانات سابقة للدفاع المدني ووزارة الداخلية قد قدرت حالات الحوادث داخل الأسرة بالآلاف سنويا، دون أن تورد أحدث الملخصات المتاحة أرقاما محددة لعام 2026. ويستند المرسوم الجديد إلى تشريعات سابقة أنشأت ملاجئ وسبل مساعدة قانونية للضحايا. وتشير سجلات النيابة العامة إلى أن مثل هذه القضايا تخضع دائما للتحقق الطبي ومراجعة التحقيقات الجنائية قبل إحالتها إلى محاكم الجنايات.
وقال مصدر أمني إن التحقيق الجاري يسير وفق الإجراءات المعتادة في شكاوى الاعتداء بين الأشقاء. وأوضح أن جمع الأدلة يتضمن أخذ أقوال الشهود وإجراء تقييمات طبية إضافية عند الحاجة، مؤكدا أن السلطات لم تكشف تفاصيل إضافية في انتظار انتهاء التحقيق.