نفت الهيئة العامة للطيران المدني مزاعم بأن إحدى شركات الطيران تخطط لإطلاق خدمات الترانزيت في مطار الكويت الدولي بدءاً من 1 أكتوبر. وقال المتحدث باسم الهيئة عبدالله الراجحي لوكالة الأنباء الكويتية إن التقارير غير دقيقة ولم يتم إصدار أي إشعارات لأي من الناقلات بشأن استئناف مثل هذه العمليات. وحث الراجحي شركات الطيران على التأكد من جميع القرارات التنظيمية مباشرة لدى الهيئة قبل الإعلان عن الجداول أو الخدمات تجنباً لنشر المعلومات المضللة.
ووفقاً للهيئة فإن الإعلانات غير الدقيقة قد تؤدي إلى إحداث ارتباك لدى المسافرين والجمهور بشكل عام. وأضاف الراجحي أن أي تطورات تتعلق برحلات الترانزيت سيتم مشاركتها فقط من خلال القنوات الرسمية المعتمدة لدى الهيئة. ويأتي هذا التوضيح عقب إعلان من شركة الجزيرة للطيران عن خطط لإعادة تشغيل خدمات الترانزيت والربط عبر المحطة 5.
وكانت شركة الجزيرة للطيران قد أبلغت شركاءها التجاريين خلال اجتماع أنها ستستأنف خيارات الترانزيت من 1 أكتوبر مما يتيح إجراء اتصالات عبر شبكتها التي تضم أكثر من 45 وجهة. وتشمل هذه الطرق روابط بين شبه القارة الهندية والمملكة العربية السعودية وأفريقيا ودول مجلس التعاون وغيرها من القطاعات في نظامها. وقامت الناقلة بفتح الحجوزات لرحلات الترانزيت في اليوم التالي بعد وصف هذه الخطوة بأنها علامة رئيسية في تعافيها بعد مايو 2026.
واستأنف مطار الكويت الدولي عملياته المحدودة في مايو 2026 بعد تعليق بدأ في 28 فبراير 2026 وسط توترات جيوسياسية إقليمية. وقامت الهيئة العامة للطيران المدني بالتنسيق مع وزارة الداخلية لتوسيع الخدمات تدريجياً مع إعطاء الأولوية لمتطلبات السلامة. ولا تحمل سوى الخطوط الجوية الكويتية و«الجزيرة» الموافقات على الرحلات من المطار حالياً وفق سجلات الهيئة السابقة لهذا العام.
وشدد الراجحي على أن على شركات الطيران الرجوع إلى الجهات المختصة في الهيئة العامة للطيران المدني قبل الإعلان عن الإجراءات التشغيلية. وقد أصدرت الهيئة تحذيرات مماثلة سابقاً بشأن الادعاءات غير المثبتة التي تؤثر على السفر الجوي. وينبغي على المسافرين الذين يرغبون في الحصول على أحدث المعلومات حول الخدمات عبر الكويت الرجوع إلى التحديثات الرسمية للهيئة مع استمرار جهود الاستعادة.