أفاد بيان صادر عن وكالة الأنباء الكويتية بتفاصيل اجتماع تنسيقي ترأسه رئيس أركان الجيش الكويتي الفريق الركن خالد درج سعد الشريعان ركز على تعزيز الروابط بين الجهات العسكرية والأمنية. وشارك في الجلسة وكيل وزارة الداخلية اللواء عبدالوهاب أحمد عبدالوهاب الوهيب ووكيل الحرس الوطني اللواء حمد سالم حمد البرجس ومدير عام قوة الإطفاء العام اللواء طلال محمد صالح الرومي. كما حضر نائب رئيس أركان الجيش الكويتي اللواء الطيار صباح جابر الأحمد الصباح وعدد من القادة الكبار من الجهات المعنية.
وبحسب البيان استعرض المسؤولون آليات تحسين العمليات المشتركة والتعاون والتكامل العام مع التأكيد على أهمية رفع الجاهزية والكفاءة العملياتية. وناقش المشاركون توحيد الاستراتيجيات بين المؤسسات المسؤولة عن دفاع الكويت وأمنها الداخلي. وأبرز بيان الجيش أن تعزيز الجاهزية المشتركة يدعم الاستجابات الفعالة في هذه المجالات.
ويأتي الاجتماع عقب سلسلة من اللقاءات التي عقدها الشريعان لتعزيز الشراكات الدفاعية بما في ذلك محادثات أجراها في يونيو مع قادة الإمارات حول الروابط العسكرية الثنائية التي أفادت «الكويت تايمز» بأنها تناولت التطورات الأمنية الإقليمية. كما جرت مناقشات مماثلة مع مسؤولين باكستانيين حول التدريب وتبادل المعلومات الاستخباراتية في الأسابيع السابقة وفقاً لتقارير إخبارية إقليمية. وتكمل هذه المبادرات الخارجية التنسيق الداخلي الذي أبرز يوم الأحد.
ويعتمد الهيكل الأمني المتعدد الطبقات في الكويت على التوافق الوثيق بين الجيش والحرس الوطني ووزارة الداخلية والقوات المتخصصة مثل قوة الإطفاء وهو إطار تطور على مدى أكثر من ثلاثة عقود منذ الغزو العراقي عام 1990. وتصف الوثائق الرسمية دور الحرس الوطني في حماية البنية التحتية الحيوية بينما تتولى وزارة الداخلية مهام الشرطة وتدير قوة الإطفاء الاستجابة للحالات الطارئة التي قد تتداخل مع الحوادث الأمنية.
وشملت الجهود الخليجية لتعزيز الدفاع الجماعي إجراء تمارين مشتركة منتظمة وتنسيق السياسات التي شاركت فيها الكويت بنشاط وفقاً لتقييمات الكتلة. وقد مثل الشريعان البلاد في العديد من هذه المنتديات خلال العام الجاري مستنداً إلى التزامات طويلة الأمد بالاستقرار الإقليمي. ويعزز الاجتماع الداخلي الأخير هذه الأولويات على المستوى العملياتي المحلي.