ذكرت «السياسة» في 12 يوليو أن محكمة الاستئناف برئاسة القاضي صلاح الحوطي أيدت قرار محكمة أدنى يقضي بإصدار عقوبة الإعدام على رجل هندي أدين بالقتل العمد لزوجته. وراجعت الهيئة القضائية تفاصيل القضية وأكدت أمر التنفيذ عقب خلاف زوجي تطور إلى جريمة قتل. جاء الحكم استجابة لطلب النيابة العامة بتطبيق أشد العقوبات بعد توجيه تهمة القتل العمد إلى المتهم، وهو ما يشكل مرحلة أساسية في الإجراءات القضائية للجرائم الرأسمالية في الكويت.
وبحسب أوراق القضية التي أوردتها الصحيفة، اشترى المتهم مطرقة من ساحة خردة في أمغرة قبل مهاجمة زوجته. واستخدمها في ضربه لها مرات متكررة أثناء الخلاف مما أدى إلى مقتلها. ثم نقل الجثة إلى صحراء السالمي وتركها هناك محاولاً إخفاء فعلته عن السلطات. واستطاع المحققون جمع الأدلة التي أسفرت عن توجيه التهم وإدانته.
وكانت المحكمة الجنائية قد أدانت الرجل في وقت سابق وحكمت عليه بالإعدام بناء على الأدلة المقدمة في المحاكمة. ولم ترَ محكمة الاستئناف ما يدعو إلى تغيير ذلك الحكم بعد الاستماع إلى مرافعات الطرفين. وأكدت «السياسة» أن الإجراءات كاملة اتبعت المسارات المعتادة في القضايا الجنائية الخطيرة بالبلاد. ونُسب التقرير إلى جابر الحمود.
وشهدت الفترة المبكرة من عام 2026 قراراً مشابهاً حين أيدت محكمة الاستئناف حكم الإعدام بحق رجل قتل صديقته وحاول التخلص من جثتها داخل حقيبة. وشملت تلك القضية -كما جاء في تقرير «ليكسس ميدل إيست» المنشور في يناير- تعديلاً على التهمة وصف القتل العمد بالخنق مع الإبقاء على عقوبة الإعدام. وأثبت تقييم طبي عدم إصابة المتهم بأي اضطراب نفسي يؤثر على الحكم. ويبرز التشابه بين الحكمين التزام القضاء بتطبيق متسق للقانون في جرائم القتل المصحوبة بمحاولات الإخفاء.
ويسمح النظام القانوني الكويتي بفرض عقوبة الإعدام في جرائم القتل العمد، وهو موقف أكدته السلطة القضائية في عدة أحكام سابقة. ويضيف الحكم الأحدث إلى قائمة أحكام الإعدام المؤكدة التي تنتظر المراجعة أمام محاكم عليا منها محكمة التمييز. وتضطلع النيابة العامة بدور رئيسي في المطالبة بهذه العقوبات لتعكس جسامة الجرائم. ولم يدلِ المسؤولون بتصريحات إ tambافية حول هذه القضية خارج إعلان المحكمة.