أفادت وزارة الداخلية بأن اللواء حمد المنيفي زار ثلاث وحدات أمنية رئيسية الأحد. وتفقد وكيل الوزارة المساعد لشؤون الأمن العام قطاع الأمن الخاص إلى جانب المؤسسات الإصلاحية وقطاع أمن الحدود. وتلقى إحاطات شاملة عن الوظائف اليومية والعمليات الميدانية التي يشرف عليها كل قطاع. وشرح المسؤولون الإجراءات التي يتبعونها لأداء المهام الموكلة إليهم.
وبحسب الوزارة شملت الجولة تقييم مستويات الجاهزية الحالية في المنشآت التي تمت زيارتها. وناقش المنيفي الاحتياجات الأساسية والتحسينات الممكنة للقدرات التشغيلية خلال لقائه مع قادة القطاعات. وركزت اللقاءات على استراتيجيات تحسين الأداء مع معالجة أي فجوات في الموارد أو التدريب.
وأضافت وزارة الداخلية أن جزءاً من الزيارة خصص لحماية الحدود تحديداً. وقدم المسؤولون تحديثات للمنيفي حول التدابير الجارية لتأمين الحدود الوطنية والتحديات التي تواجه الفرق العاملة في الخطوط الأمامية. وتركزت المناقشات على الخطوات العملية لزيادة الكفاءة وتعزيز قدرة القطاع على الاستجابة.
وأكد المنيفي الحاجة الماسة للحفاظ على جاهزية عالية باستمرار بين جميع أفراد الأجهزة الأمنية. ودعا العاملين إلى تنفيذ مهامهم بدقة واحترافية كاملة. وأشاد المسؤول الكبير بالتفاني المستمر الذي يبديه أعضاء وحدات الأمن الخاص وأمن الحدود في دعم منظومة الأمن الوطني.
وكانت وزارة الداخلية الكويتية قد أعلنت في تحديثات سابقة أن الوضع الأمني الداخلي يظل مستقراً بفضل الجهود الرقابية المتواصلة. وتزامنت تلك التقييمات مع عمليات أدت إلى احتجاز أشخاص على صلة بانتهاكات أمنية أو قانونية. وتواصل الجهات المعنية تنسيق مثل هذه الأنشطة لمنع المخاطر قبل وقوعها.
وساهم التعاون الدولي في تعزيز هذه المبادرات الداخلية عبر السنين. وركز اتفاق المساعدة المتبادلة الموقع بين الكويت والولايات المتحدة عام 2017 على تقوية الروابط بين أجهزة إنفاذ القانون وحماية سلاسل الإمداد من التهديدات. ووصفت الجمارك وحماية الحدود الأمريكية هذا الاتفاق بأنه خطوة نحو بناء شراكة أمنية أكثر صلابة مع الكويت.