وضع رئيس نادي الجهراء يوسف كريم عودة فريق كرة اليد الأول المحتملة في مقدمة أجندة مجلس الإدارة. وبدأ النادي مراجعة شاملة تشمل كل الجوانب الفنية والإدارية والمالية المطلوبة لضمان إعادة ناجحة إلى المنافسات. وأكد كريم أن أي قرار لن يُتخذ إلا بعد الانتهاء من هذا التقييم لضمان جدواه، وهو ما يعكس النهج المنهجي الذي يتبعه النادي في مساعيه للعودة.
«لطالما كانت كرة اليد رياضة مهمة في الجهراء» قال. «وعودتها ستعود بالنفع على النادي وعلى كرة اليد الكويتية، خاصة مع التطور الكبير الذي شهدته اللعبة في السنوات الأخيرة وزيادة حدة المنافسة في الدوري المحلي». وأقر الرئيس بالصعوبات التي يفرضها مستوى المنافسين حاليا في الدوري وضرورة الإعداد الاستراتيجي السليم.
ويظل بناء فريق قادر على المنافسة الجادة منذ الموسم الأول الهدف المركزي حسب كريم. وتتضمن الخطط استقطاب لاعبين أكفاء مع التركيز على تطوير المواهب الشابة الواعدة ودمجها مع اللاعبين المخضرمين. ويهدف هذا المزيج إلى تشكيل وحدة متوازنة قادرة على مواجهة متطلبات المنافسة في الدرجة العليا.
ولا يعتزم المجلس تسريع الجدول الزمني قبل فحص كل عنصر بدقة، أوضح كريم. وبدل ذلك يركز الهدف على إنشاء برنامج مستدام يحقق نتائج مستمرة بدلا من المشاركة المؤقتة. وسيقود خطة طويلة الأمد منظمة المشروع نحو استعادة مكانة النادي التقليدية في كرة اليد.
وسيعتمد توفير الموارد والظروف المناسبة للنجاح على التعاون مع الجهازين الفني والإداري، أكد الرئيس. وعبر كريم عن أمله في بدء الخطوات الأولى نحو المشاركة في الدوري الممتاز قريبا، مما يعزز عمق المنافسات في بطولة كرة اليد الكويتية الرئيسية. ووفق السجلات التاريخية للاتحاد الكويتي لكرة اليد فقد انطلق الدوري الوطني عام 1966 وأصبح أحد أكثر المسابقات رسوخا في المنطقة.
وحصد نادي الكويت 15 لقبا في الدوري بينها الـ12 لقبا الأخيرة على التوالي، كما أوردت «كويت تايمز» عند انطلاق النسخة الـ58 في سبتمبر 2025. ويبرز هذا التفوق المستمر شدة المنافسة التي ستواجه الجهراء عند عودته. وفي دلالة على ارتفاع مستوى كرة اليد الكويتية، توج الوافد الجديد برغان بلقب دوري الأندية الآسيوية للرجال 2026 بعد فوز مثير في الوقت الإضافي، بحسب تقرير الاتحاد الدولي لكرة اليد عن البطولة في يونيو.