أصدر مرسوم أميري يوم الأحد تعيين عواطف السناد وكيلة وزارة العدل، وفقاً لتقرير من كويت تايمز على منصة إكس. ويضع هذا التعيين لها في دور رفيع المستوى داخل الجهاز الحكومي الذي يشرف على النظام القضائي وإدارة المحاكم والخدمات القانونية ذات الصلة في الكويت.
وفقاً لمنشور كويت تايمز على إكس، صدر المرسوم الأميري يوم الأحد. وحدد عواطف السناد كمعينة لكن لم يقدم تفاصيل إضافية عن خلفيتها. والمراسيم الأميرية هي أوامر رسمية تصدر عن أمير الكويت وتنشر في الجريدة الرسمية.
تدير وزارة العدل النظام القضائي، بما في ذلك المحاكم وشؤون النيابة العامة، وفقاً للسجلات الحكومية. ويساعد الوكيل الوزير في إدارة هذه الوظائف. ويشمل الدور الإشراف على الإدارات المتعلقة بالبحوث القانونية والاتفاقيات الدولية وقضايا حقوق الإنسان.
يمنح دستور الكويت الأمير السلطة لتعيين وإعفاء كبار المسؤولين بموجب مرسوم. وقد مورس هذا السلطان باستمرار منذ استقلال البلاد عام ١٩٦١. وفي عام ٢٠٢٤، صدرت مراسيم أميرية متعددة لتعيينات مماثلة في وزارات أخرى، وفقاً لتقارير الصحافة المحلية.
سلط تقرير للبنك الدولي حول ممارسة الأعمال الضوء على أهمية تنفيذ العقود بكفاءة من خلال النظام القضائي في الكويت. وقد عملت الوزارة على تنفيذ إصلاحات تحسن سرعة حل القضايا على مدى السنوات القليلة الماضية. وتشمل هذه الإصلاحات تحديثات على القواعد الإجرائية وزيادة استخدام التكنولوجيا في عمليات المحاكم.
تفيد الهيئة العامة للمعلومات المدنية بأن الكويت يبلغ عدد سكانها حوالي ٤٫٨ مليون نسمة، بما في ذلك عدد كبير من المغتربين الذين يستخدمون خدمات الوزارة للإقامة والوثائق القانونية الأخرى. ولذلك فإن عمل الوزارة بكفاءة أمر حاسم لوظائف الدولة. ويعد هذا التعيين أحد الخطوات العديدة في الحفاظ على عمليات الحكومة.
كانت الوزارة قد أعلنت سابقاً عن شراكات مع منظمات دولية لتعزيز التدريب القضائي وبناء القدرات. وتركز هذه البرامج على القضاة والمدعين العامين والموظفين الإداريين. ويلعب الوكيل دوراً تنسيقياً في مثل هذه المبادرات.