ألقت شرطة مدينة الكويت القبض على وافد بنغالي الأحد بموجب مذكرة توقيف تتعلق بدين قدره 24 ألف دينار وذلك عقب فحص مركبة مشبوهة في منطقة الشويخ حسبما أوردت مصادر أمنية. وكان الرجل البالغ 37 عاماً والمشار إليه بالحروف (أ.أ.) ومواليد 1989 برفقة زوجته الكويتية في ذلك الوقت. وأحالت الشرطة الرجل إلى الجهات المختصة بعد التثبت من المذكرة.
وقالت المصادر الأمنية إن الدورية التي تجوب منطقة الشويخ قرب دوار الأمم المتحدة رصدت المركبة وقررت إخضاعها للتفتيش نظراً لسلوكها المشبوه. وطلب الضباط من السائق والراكب إبراز هوياتهما مما أدى إلى الكشف عن المذكرة السارية المتعلقة بالدين غير المسدد. وبمجرد التعرف على هويته تم توقيف الوافد البنغالي دون مقاومة ونقله إلى مركز الشرطة. وأضافت المصادر أن الزوجة الكويتية لم تكن متورطة في القضية وسُمح لها بالمغادرة بعد أخذ أقوالها.
وتعكس هذه الواقعة الحملات المستمرة التي تقوم بها شرطة العاصمة لتفتيش المركبات والتي غالباً ما تكشف عن أشخاص لديهم التزامات مالية أو قانونية معلقة. وتنشأ كثير من المذكرات من أحكام قضائية بشأن قروض أو التزامات تجارية غير مسددة. وأكدت المصادر الأمنية أن العملية جرت وفق الإجراءات المتبعة في محافظة العاصمة.
ويضيف هذا التوقيف إلى الإجراءات الأمنية الأخيرة التي شملت وافدين بنغاليين في الكويت. فقد أعلنت وزارة الداخلية توقيف خمسة بنغاليين منتصف يونيو لقيامهم بتزوير أختام حكومية وبيع تأشيرات بأسعار تراوحت بين 1700 و1900 دينار للواحدة وفق تقرير من Indians in Kuwait. وجاءت تلك التوقيفات بناء على تحقيق منفصل في تزوير الوثائق كان جارياً منذ أشهر عدة.
وبعد الوقفة نقل المشتبه به إلى الجهات القضائية المسؤولة عن تنفيذ مذكرات الديون المالية. ويسمح القانون الكويتي باحتجاز الأفراد الذين لديهم ديون كبيرة غير مسددة حتى تسويتها أو ترتيب بدائل عبر المحاكم. وأفادت المصادر الأمنية بأن الإجراءات القانونية الكاملة ستحدد الخطوات المقبلة في القضية.
وتشكل الدوريات في المناطق الصناعية والتجارية مثل الشويخ عنصراً رئيسياً في الجهود الرامية إلى تحديد المطلوبين ضمن الجاليات الأجنبية. وأشارت المصادر الأمنية إلى أن التدقيق الروتيني في الوثائق خلال نقاط التفتيش المروري يؤدي بانتظام إلى توقيفات بموجب مذكرات متنوعة. وانتهت الحادثة الأخيرة بسلاسة دون أي اضطرابات في المنطقة المحيطة.