جدولت وزارة الدفاع عملية للتخلص المتحكم من الذخائر المتفجرة في منطقة بيان الجديدة المعروفة أيضاً باسم المباركية، وذلك صباح الأول من يوليو 2026. وستتولى الفرق المتخصصة تدمير الشظايا وبقايا الحرب المتفجرة الأخرى التي عثر عليها في المنطقة بطريقة آمنة. وأكدت الوزارة أن العملية مخططة بالكامل ولا تشكل أي خطر على المجتمعات المجاورة أو البنى التحتية. ومن المتوقع أن يسمع السكان المجاورون سلسلة من الانفجارات خلال الفترة المحددة لكنهم اطمأنوا إلى أنها جزء من الإجراءات الروتينية المعتادة.
ونقل مركز الاتصال الحكومي توجيه الوزارة للجمهور بالحفاظ على الهدوء وعدم القلق خلال ساعات تنفيذ العملية. وصدر هذا الإشعار لتجنب أي حالة ذعر محتملة جراء الانفجارات المسموعة التي ستجري تحت إشراف عسكري صارم. كما نصحت الوزارة بعدم الاقتراب من الموقع أو التدخل في عمل الفرق المختصة طوال المدة.
وبحسب بيان الوزارة فإن وحدة إزالة الذخائر المتفجرة تابعة لأفراد الهندسة في القوات المسلحة الذين يتلقون تدريباً خاصاً على مثل هذه المهام. وتأتي العملية ضمن البروتوكولات المعتمدة للتعامل مع الذخائر القديمة في المناطق المأهولة حيث تم اكتشاف المخلفات. ولا يتوقع حدوث أي اضطرابات إضافية في الحياة اليومية بمنطقة بيان الجديدة سوى الضجيج المؤقت المحدود في ساعات الصباح الباكر.
وشهدت الكويت عمليات مماثلة لإزالة الذخائر المتفجرة على فترات منتظمة خلال عام 2026 منها عملية أعلن عنها الموقع الحكومي الكويتي أون لاين في 12 أبريل واستمرت من العاشرة صباحاً حتى الظهر في مكان غير محدد للتعامل مع الذخائر غير المنفجرة والشظايا. وأكدت رئاسة الأركان في بيانها السابق أن أي انفجارات تسمع إنما هي نتيجة للنشاط المتحكم به من قبل سلاح الهندسة في القوات البرية. وتعكس هذه العمليات المتكررة نمطاً راسخاً لعمليات التنظيف الروتينية التي تقوم بها الوحدات العسكرية.
وتحافظ الكويت على برامج مستمرة للتعامل مع الذخائر غير المنفجرة والألغام الأرضية التي تعود إلى حرب الخليج عام 1991 والتي خلفت كميات كبيرة من هذه المخلفات وفقاً لتقرير مركز المعلومات التقنية الدفاعي الصادر عام 1992 حول جهود الترميم بعد الحرب. وقد وثقت هيئة المحاسبة الحكومية (GAO) وقوع إصابات متعددة جراء انفجارات مرتبطة بهذه المخلفات في السنوات التي أعقبت الحرب مباشرة في الكويت والمناطق المجاورة. وتواصل فرق الهندسة العسكرية تحديد وتفكيك العناصر التي تكتشف أثناء أعمال البناء أو المسوحات الروتينية في مختلف المناطق.
وتشكل أحدث عملية تخلص في بيان الجديدة جزءاً من هذا الجهد الوطني المستمر الذي تنسقه وزارة الدفاع وقياداتها الفرعية. وقد استخدمت الأمثلة السابقة التي نشرت عبر القنوات الرسمية إشعارات مسبقة للجمهور من خلال منصات الاتصال الحكومي لضمان الشفافية. ولم تكشف السلطات عن تفاصيل إضافية حول الكمية الدقيقة من المواد المقرر تدميرها في العملية الحالية.