في 21 يونيو 2026 التقى وكيل الحرس الوطني الكويتي الفريق حمد البرجس مع سفير بنغلاديش لدى الكويت اللواء سيد طارق حسين لبحث عدة قضايا ذات اهتمام مشترك وفق بيان رسمي. جرى اللقاء في مدينة الكويت بحضور مساعد الشؤون المالية وإدارة الموارد الفريق رياض طواري وقائد الشؤون العسكرية والأمنية العميد عبدالله صالح. نقل البرجس في بداية اللقاء تحيات قائد الحرس الوطني الشيخ مبارك حمود الجابر الصباح ونائبه الشيخ فيصل نواف الأحمد الصباح.
أوضح الحرس الوطني في بيانه أن النقاشات جرت خلال استضافة البرجس للسفير والوفد المرافق له. نقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) تفاصيل اللقاء في اليوم نفسه دون الإشارة إلى مواضيع محددة تتجاوز المصالح المشتركة. يأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة الاتصالات الدورية رفيعة المستوى التي تجريها الكويت مع بنغلاديش في الملفات الدبلوماسية والاقتصادية والأمنية.
تمتد العلاقات الثنائية بين الكويت وبنغلاديش إلى أكثر من خمسة عقود وتشمل الهجرة العمالية والتجارة والتعاون الدفاعي. أفادت سفارة بنغلاديش في الكويت بأن حجم التبادل التجاري بين البلدين تجاوز 7 مليارات دولار في عامي 2022-2023 في وقت يسعى فيه الجانبان إلى تعزيز الروابط الاقتصادية. كما زار وفد بنغالي رفيع المستوى الكويت في وقت سابق من عام 2026 للبحث عن اتفاقيات تجارية بمليارات الدولارات بحسب صحيفة عرب تايمز.
جددت الكويت وبنغلاديش التأكيد على تعميق التعاون في مجالات التجارة والقوى العاملة في 25 مايو 2026 وفق وكالة الأنباء البنغالية. ركز ذلك اللقاء على جهود تحسين أوضاع العمال وتوسيع التبادلات التجارية. أصبحت هذه اللقاءات أكثر تكرارا مع حرص الحكومتين على تنظيم تدفق المغتربين البنغاليين الذين يشكلون نسبة مهمة من القوى العاملة الأجنبية في الكويت.
تظهر بيانات مرصد التعقيد الاقتصادي أن واردات الكويت من السلع البنغالية بلغت 114 مليون دولار مقابل صادرات قدرها 12.4 مليون دولار مما ينتج عجزا تجاريا قدره 102 مليون دولار للدولة الخليجية. تتمثل هذه التدفقات أساسا في المنسوجات والمواد الغذائية والمصنوعات الخفيفة البنغالية. حدد مسؤولو البلدين مرارا مجالي العمالة والتجارة كأولويتين للتعاون في مختلف المراجعات الثنائية.
يتناسب لقاء 21 يونيو في مقر الحرس الوطني مع هذا النهج العام للحوار حول العلاقات الثنائية بين الكويت وبنغلاديش بما في ذلك التنسيق الأمني. تعكس بيانات الحرس الوطني عادة مثل هذه اللقاءات كفرص لتعزيز الشراكات القائمة دون الخوض في تفاصيل عملياتية. يساهم الحوار المستمر على هذا المستوى في دعم الأطر الإدارية المنظمة للمجتمعات المغتربة والنشاط الاقتصادي عبر الحدود.