وصل ولي العهد الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح إلى العاصمة القطرية في 13 يوليو لتسليم رسالة تعزية نيابة عن الأمير الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح والشعب الكويتي. وكان في استقباله بقصر لوسيل نائب رئيس الوزراء الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني إلى جانب وزير المواصلات الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني وسفير الكويت أحمد عبدالرحمن الشريم وآخرين من أفراد السفارة، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الكويتية. وعاد ولي العهد إلى الكويت بعد إتمام المهمة الرسمية التي كانت جزءاً من سلسلة تعازٍ إقليمية عقب الإعلان عن الوفاة.
وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن صباح خالد قدم التعازي إلى الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ونائب الأمير الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني وعدد من كبار أفراد عائلة آل ثاني من بينهم الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني والشيخ عبدالعزيز بن خليفة آل ثاني والشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني والشيخ محمد بن خليفة آل ثاني والشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني. كما وصلت عبارات التعاطف إلى رئيس الوزراء الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني ورئيس مجلس الشورى حسن بن عبدالله الغانم وعائلة آل ثاني الأوسع والشعب القطري. وأوردت الوكالة التفاصيل الكاملة للاجتماعات التي جرت داخل مجمع القصر.
وكان برفقة ولي العهد وفد رفيع المستوى ضم الشيخ مبارك دوعيج إبراهيم الصباح ونائب رئيس الوزراء الأول الشيخ فهد يوسف سعود الصباح ووزير الديوان الأميري الشيخ حمد جابر العلي الصباح. وشمل المجموع أيضاً الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح ورئيس ديوان ولي العهد الشيخ ثامر جابر الأحمد الصباح ووزير الدفاع الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح والشيخ عبدالله ناصر صباح الأحمد الصباح ووزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح. وقد سردت كونا أسماء كل مشارك في تغطيتها للزيارة.
وأعلن الديوان الأميري القطري في 12 يوليو أن الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني توفي عن عمر ناهز 74 عاماً، وهو تطور أكدته العديد من وسائل الإعلام الإقليمية بما في ذلك رويترز التي أشارت إلى دوره في تحول البلاد. وقد حكم الشيخ حمد من عام 1995 حتى 2013، وأشرف على اكتشاف احتياطيات هائلة من الغاز الطبيعي دفع قطر إلى الساحة العالمية كمصدر رئيسي للطاقة ومستثمر. وتنحى الزعيم السابق عام 2013 لصالح ابنه تميم بن حمد آل ثاني لكنه احتفظ بنفوذ كبير بصفته الأمير الوالد حتى وفاته.
وأثار الوفاة تدفقاً فورياً للتعازي من جميع أنحاء الخليج وخارجه، حيث سافر ولي عهد البحرين سلمان بن حمد آل خليفة ورئيس رواندا بول كاغامي ورئيس وزراء لبنان نواف سلام ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف من بينهم إلى الدوحة، وفق ما نقلته صحيفة «تريبيون» القطرية. وأقيمت صلاة الجنازة للشيخ حمد في مسجد الإمام محمد بن عبدالوهاب بالدوحة في 12 يوليو قبل الدفن، كما أفادت الجزيرة. وأبرزت الاستجابات الدبلوماسية السريعة الاحترام الذي حظي به الراحل في الأمم العربية والإسلامية.
وتحافظ الكويت وقطر على علاقات دبلوماسية وثيقة تعمقت من خلال العضوية المشتركة في مجلس التعاون الخليجي والدعم المتبادل خلال الأزمات الإقليمية السابقة. وتتماشى زيارة ولي العهد مع إيماءات مماثلة تبادلتها البلدان في اللحظات ذات الأهمية الوطنية على مدى العقد الماضي. ووصفت كونا عودة الوفد بسلام إلى الكويت بعد إتمام جميع الاجتماعات المقررة في العاصمة القطرية.