أصدرت وزارة الداخلية الكويتية في ١٠ يونيو ٢٠٢٦ تعميما يقصر استقدام العمالة المنزلية على عشر دول معتمدة ويحظره من ٢٧ دولة أخرى مثل نيجيريا وكينيا. ويهدف السياسة المنقحة إلى تشديد اللوائح وتحسين الرقابة في قطاع العمالة المنزلية، وفقا لتقارير من Business Insider Africa و Gulf News.
الدول المعتمدة بموجب الإطار الجديد هي جنوب أفريقيا وبنين وإريتريا وإثيوبيا والفلبين وسريلانكا والهند وفيتنام ونيبال والسنغال، كما حدد تعميم وزارة الداخلية. ويقتصر الاستقدام من السنغال على العمال الذكور. وتشير التقارير إلى أن القائمة تم وضعها من دول لديها تعاون راسخ في مسائل العمل.
وتشمل الدول المستبعدة من عملية الاستقدام نيجيريا وكينيا وأوغندا ورواندا وبوروندي وملاوي والكاميرون وجمهورية الكونغو الديمقراطية ومالي وأكثر من دزينة من الدول الأفريقية الإضافية إلى جانب مدغشقر وبوتان، وفقا لتوجيه الوزارة الذي ورد تفصيله في الإعلام المحلي والإقليمي. ويسعى تحرك وزارة الداخلية إلى إيجاد نظام أكثر قابلية للإدارة لتدفقات العمالة المنزلية. ويشكل هذا التعديل جزءا من تكرير الكويت المستمر لسياسات قوتها العاملة الوافدة.
يعتمد مجتمع الكويت الكبير من الوافدين، الذي سبق للهيئة العامة للمعلومات المدنية أن قدره بأكثر من ٣ ملايين شخص، بشكل كبير على آليات دخول العمالة المنظمة، كما تظهر بيانات الوزارة. ويأتي تغيير السياسة بعد تحديثات تنظيمية مماثلة في دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، بما في ذلك إصلاحات العمل الأخيرة في السعودية التي أثرت على أنماط التحويلات المالية لعدة اقتصادات أفريقية، كما أفاد Nation Africa. وتتماشى مثل هذه الإجراءات مع قدرات الرقابة الوطنية في توريد العمالة.
ويوجه التعميم وكالات الاستقدام إلى الحصول على العمالة المنزلية حصرا من الدول المسموح بها في المستقبل، كما ذكر إعلان الوزارة. ولا يؤثر ذلك بأثر رجعي على العمالة المنزلية المقيمة والعاملة حاليا في الكويت. ويظل التركيز على العقود الجديدة وحملات الاستقدام الجديدة.
ومن خلال التركيز على مجموعة أصغر من دول المصدر، يمكن للسلطات فرض معايير العمل بشكل أكثر فعالية ومعالجة قضايا الامتثال التي قد تنشأ، كما أشارت التقييمات المذكورة في التغطية الإعلامية للتوجيه. وتعكس القواعد المحدثة الجهود المستمرة لتحديث نهج الكويت في إدارة قوة عمل خدماتها المنزلية. وتؤكد بيانات التقارير الصناعية على أهمية العمالة المنزلية في دعم الهياكل العائلية الكويتية والاقتصاد الأوسع.