سحبت الكويت الجنسية من ٢٬١٩٢ فرداً هذا الأسبوع، بحسب جريدة عرب تايمز، في أحدث تحرك للجنة حكومية تقوم بمراجعة سجلات الجنسية. وأوصت اللجنة العليا للتحقيق في الجنسية الكويتية، التي يرأسها النائب الأول لرئيس الوزراء الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، بالإلغاءات للحصول على موافقة مجلس الوزراء. ويتوافق هذا الإجراء مع أحكام موسعة بموجب تعديلات على قانون الجنسية لعام ١٩٥٩.
وقالت جريدة عرب تايمز إن قائمة الأسماء نُشرت عقب قرار اللجنة. وأصبحت مثل هذه الإعلانات أمراً روتينياً مع قيام اللجنة بدراسة آلاف الحالات. ويسمح القانون الكويتي بإسقاط الجنسية المكتسبة عن طريق التجنس لأسباب محددة، وهو نص يُطبق بوتيرة أعلى في السنوات الأخيرة.
وأفادت مجموعة حقوق الأقليات الدولية أن الكويت سحبت الجنسية من أكثر من ٣٥٬٠٠٠ شخص بين أغسطس وديسمبر ٢٠٢٤ بعد الموافقة على المرسوم بقانون رقم ١١٦/٢٠٢٤. وقد وسّع التشريع الأسباب الموجبة للإسقاط لتشمل الفساد الأخلاقي أو عدم النزاهة أو الأعمال التي تهدد أمن الدولة. وأصدرت المجموعة نتائجها في بيان صادر في فبراير ٢٠٢٥ دعت فيه إلى إصلاحات قانونية.
وتشير تقارير من داون مينا إلى أن النساء اللاتي حصلن على الجنسية من خلال الزواج يشكلن حصة كبيرة من المتأثرين. ويستند الإجراء إلى مراسيم سابقة وتحركات برلمانية أعادت صياغة قواعد الأهلية. وتأتي هذه التطورات بعد قرار الأمير بتعليق البرلمان في مايو ٢٠٢٤.
ويبلغ عدد المواطنين في الكويت أكثر قليلاً من ١.٥ مليون نسمة وفقاً للتقييمات المحلية المذكورة في التغطية الإقليمية. وتواصل اللجنة العليا مراجعة الملفات وإصدار قوائم محدثة بالإلغاءات على فترات منتظمة. ويفقد المتضررون الحقوق المرتبطة بذلك بما فيها الوصول المفضل إلى الخدمات الحكومية والوظائف.
وتتطلب قرارات اللجنة تصديق مجلس الوزراء فقط ولا تتيح أي استئناف قضائي وفقاً للقواعد المطبقة. ومن المتوقع إجراء جولات إضافية من المراجعات في الأسابيع المقبلة مع تقدم الهيئة في معالجة قائمة قضاياها من ملفات التجنس التاريخية. وقد نشرت جريدة عرب تايمز الإشعارات الرسمية في تغطيتها لعمل اللجنة.