ذكرت رئاسة أركان الجيش، وفق ما نقلته «عرب تايمز»، أن الدفاعات الجوية الكويتية كانت تعترض صواريخاً وطائرات مسيرة قادمة في الصباح الباكر من يوم 29 مارس 2026، ما أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار التي استمرت لمدة ساعتين ونصف. وأرجعت القوات المسلحة أي أصوات انفجارات مسموعة إلى عمليات الدفاع الجوي، مطالبة المواطنين والمقيمين بالحفاظ على الهدوء والالتزام بتوجيهات السلامة الصادرة عن الجهات الرسمية. وأظهرت التقييمات الأولية عدم وقوع أي إصابات أو أضرار.
وأكد بيان الجيش أن هذه التدابير الدفاعية جاءت رداً على هجمات معادية، مشدداً على ضرورة التزام السكان باتباع جميع التعليمات الصادرة عن الجهات الأمنية أثناء تطور الوضع. وأشار المسؤولون إلى أن العمليات قد تؤدي إلى سماع أصوات انفجارات ناجمة عن اعتراضات ناجحة قامت بها وحدات الدفاع الجوي، فيما تعد الدعوة إلى الهدوء إجراءً روتينياً في مثل هذه الأحداث.
وقع الحادث ضمن سياق حرب إيران 2026 التي بدأت فيها طهران شن ضربات انتقامية على أهداف أمريكية وكويتية داخل الكويت منذ 28 فبراير 2026. وكانت الكويت قد اعترضت صواريخاً ومسيرات إيرانية في 10 و11 مارس بحسب الجدول الزمني للأحداث.
وفي 29 مارس أسقط الحرس الوطني أربع طائرات مسيرة، بينما أعلنت وزارة الدفاع إصابة 10 جنود بعد إصابة صواريخ باليستية ومسيرات معسكراً عسكرياً. وقتل عامل هندي في اليوم التالي جراء ضربة إيرانية على محطة لإنتاج الكهرباء وتحلية المياه، وتوثق هذه الحوادث ضمن سجل الحرب.
ووصف تقرير لوكالة «رويترز» عن حادثة 28 مايو 2026 إعلاناً مشابهاً تماماً أصدره الجيش بشأن اعتراض تهديدات صاروخية ومسيرات معادية. وأكدت القوات المسلحة أن أصوات الانفجارات تعود إلى عمل أنظمة الدفاع الجوي في التصدي للتهديدات، داعية السكان إلى اتباع التعليمات الأمنية والسلامة. وتكرر هذا النمط عدة مرات خلال العام الجاري.
وأفادت «بي بي سي نيوز» بأن حادثاً مماثلاً في 17 مارس أسفر عن إصابة شخصين بجروح طفيفة. كما أعلنت وزارة الكهرباء أن حطام الطائرات الإيرانية المسيرة أخرج ستة خطوط كهربائية عن الخدمة في تلك الفترة. وتواجه الكويت هجمات جوية متكررة نتيجة للصراع الإقليمي.
ولم يسمِ بيان رئاسة أركان الجيش مصدر التهديدات في بيانه الصادر في 29 مارس. وقد لوحظت التحفظات ذاتها في التقارير اللاحقة خلال مايو ويونيو. وتواصل السلطات تحديث الجمهور بنجاحاتها الدفاعية مع التأكيد على بروتوكولات السلامة.