أكدت وزارة الدفاع الكويتية في 31 مارس 2026 أن أنظمة دفاعها الجوي كانت تعترض بفعالية الصواريخ والطائرات المسيرة المعادية التي استهدفت البلاد خلال هجوم جارٍ. وأوضحت رئاسة الأركان العامة للجيش أن الانفجارات التي سمعت في مناطق مختلفة ناتجة عن تلك الاعتراضات الناجحة، بينما حثت السلطات السكان على الحفاظ على الهدوء واتباع جميع التعليمات الأمنية. كما أشار مركز التواصل الحكومي إلى أن الوضع يخضع لمراقبة دقيقة بينما تواصل قوات الدفاع عملياتها لتحييد التهديدات الجوية.
وأصدرت رئاسة الأركان العامة للجيش البيان لتوضيح سبب الانفجارات للجمهور. وشددت على أن عمليات الاعتراض تمثل الرد المباشر على التهديدات الواردة من الهجوم. ولم تقدم وزارة الدفاع تفاصيل فورية عن مصدر الصواريخ والطائرات المسيرة أو أي أضرار محتملة في تأكيدها الأولي.
وقع هذا الحادث ضمن السياق الأوسع لحرب إيران 2026. وبدأت إيران سلسلة من الضربات الانتقامية على أهداف أمريكية وكويتية داخل الكويت في 28 فبراير 2026 وفقاً لسجل النزاع. وبحلول 6 مارس أفادت الوزارة بإصابة 67 من أفراد الخدمة مع تسجيل إصابات إضافية بعد ضربة في 29 مارس على معسكر عسكري أسفرت أيضاً عن إسقاط أربع طائرات مسيرة من قبل الحرس الوطني.
وأورد تقرير لوكالة رويترز حدثاً مشابهاً في 28 مايو 2026 أعلن فيه الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية تعترض تهديدات صاروخية وطائرات مسيرة معادية دون تحديد مصدرها. وأشار التقرير إلى أن أصوات الانفجارات ناتجة عن عمليات الاعتراض وكرر الدعوة للسكان باتباع التعليمات الرسمية للسلامة. ويظهر تكرار مثل هذه البيانات الضغط المستمر على الدفاعات الكويتية طوال فصل الربيع.
وأوردت تحديثات لاحقة من الوزارة أرقاماً محددة حول النجاحات الدفاعية. ففي 3 يونيو أعلنت الوزارة أن أنظمة الدفاع الجوي حيدت 13 صاروخاً باليستياً و17 طائرة مسيرة منذ الساعات الأولى في بيان وزع عبر «ذي تايمز الكويت». وأوضح البيان أن جميع الإجراءات جرت وفق البروتوكولات المعتمدة وأن القوات ظلت في حالة تأهب كامل لحماية السيادة الوطنية والمجال الجوي.
أما تقرير للجزيرة عن حادث في يونيو فقد وصف رصد 30 صاروخاً باليستياً وطائرة مسيرة أطلقت كجزء من العدوان الإيراني شمل ضربة بطائرة مسيرة أودت بحياة مواطن هندي قرب المطار الرئيسي بالكويت. وقد واصلت وزارة الدفاع تحديث الجمهور بشأن مثل هذه التهديدات مع تطور النزاع الإقليمي. وأكد المسؤولون الكويتيون أن العمليات تركز على حماية البلاد من أي اقتحامات جوية إضافية.