أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في 22 يونيو 2026 أن مطار الكويت الدولي عاد إلى تسيير نحو 190 رحلة يومية بعد الهجوم الإيراني الذي وقع في وقت سابق من العام الجاري. وأبرز المدير العام بالإنابة المهندس دعيج العتيبي أعمال الإصلاح الجارية واستئناف العديد من شركات الطيران لخدماتها. ويأتي هذا التقدم في إطار تنفيذ قطاع الطيران المدني تحديثات لتعزيز القدرة الاستيعابية والسلامة.
وقال العتيبي إن حركة الطيران تشهد الآن تحسناً واضحاً، إذ بلغ عدد الرحلات الواردة والمغادرة حوالي 190 رحلة يومياً. وأوضح أن الهيئة تواصل أعمال الإصلاح والتعافي تحت إشراف قيادتها. وأضافت الهيئة أن كثيراً من شركات الطيران استأنفت عملياتها، مما يساهم في تعافي القطاع بشكل مطرد.
وكشف تقييم أجراه الاتحاد الدولي للنقل الجوي عن أضرار هيكلية كبيرة لحقت بالمبنى الرئيسي جراء الضربات، وقد يستغرق إصلاحها عاماً كاملاً. وأفادت وكالة شينخوا بأن الهيئة العامة للطيران المدني فعلت استخدام المبنى 4 لرحلات محدودة اعتباراً من منتصف يونيو بعد إجراء فحوصات سلامة شاملة. وسمحت هذه الخطة التدريجية بزيادة العمليات تدريجياً من 40 رحلة يومياً في البداية إلى المستويات الحالية.
والتقى الشيخ حمود مبارك الحمود الصباح رئيس الهيئة مع المدير العام لهيئة تشجيع الاستثمار المباشر مشعل الأحمد لبحث تعزيز التعاون في مجال الطيران المدني وجذب الاستثمارات. واستعرض المسؤولان فرص المشاريع المشتركة التي تدعم تطوير البنية التحتية للمطار. كما أجرى الصباح محادثات مع السفير التشيكي حول المساعدة الثنائية المحتملة في التحديثات الفنية والتشغيلية.
وتظهر بيانات الهيئة العامة للطيران المدني أن المطار كان يسير عدداً أقل بكثير من الرحلات في الأيام التي أعقبت الهجوم مباشرة، حيث شكل إعادة افتتاح المبنى 1 تدريجياً في الأول من يونيو بداية العودة إلى النشاط الطبيعي. ويبرز الارتفاع إلى 190 رحلة يومياً فعالية الجهود المنسقة التي شاركت فيها وزارة الداخلية وجهات أخرى. وتضع هذه الأرقام العمليات الحالية قريبة من مستويات ما قبل النزاع وفق المعايير الصناعية.
وقدمت المنظمة الدولية للطيران المدني إرشادات دمجتها الهيئة ضمن بروتوكولات الإصلاح لضمان التوافق مع المعايير الدولية. وشدد العتيبي على أهمية هذه المعايير في جميع مشاريع إعادة التأهيل والتحديث الجارية. وتركز لقاءات إ tamb مع الشركاء الإقليميين على تبادل أفضل الممارسات للتعافي من آثار النزاعات في قطاع الطيران بالخليج.