أصدرت وزارة الخارجية الكويتية بياناً أدانت فيه الهجمات الإيرانية التي نفذتها إيران والفصائل والميليشيات المدعومة منها في العراق ضد الدولة. وذكرت الوزارة أن الهجمات استهدفت عدة نقاط حدودية إضافة إلى منصة حفر بحرية تديرها شركة نفط الكويت. وقد أدت هذه الأعمال إلى إصابة بعض الحاضرين وتسببت في أضرار مادية معتبرة وفق ما أوردته الوزارة. واعتبر البيان تلك الأحداث انتهاكات غير مقبولة تستدعي ردًا رسميًا واضحًا.
وبحسب الوزارة فإن الهجمات المتكررة تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الكويت إذ تهدد سلامة المواطنين والمقيمين وتقوض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار. ووصفت الوزارة هذه الحوادث بأنها مخالفة للمعايير المعترف بها في الشرعية الدولية. وأبرزت قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2817 لعام 2026 كأحد الأحكام التي جرى تجاهلها. وربطت الوزارة هذه الأحداث بأنماط أوسع من الأنشطة التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار.
وأكدت وزارة الخارجية أن للكويت الحق الأصيل في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها على أن تكون هذه الإجراءات متفقة مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وأوضح البيان أن هذا الموقف يستند إلى مبادئ قانونية ثابتة لا إلى تصعيد رد فعل. وأفاد مسؤولون بأن هذا الموقف جرى إبلاغه عبر القنوات الدبلوماسية المناسبة.
وأعلنت وزارة الدفاع الكويتية على حدة أن ثلاث نقاط حدودية شمالية تعرضت للهجوم خلال تلك الأحداث. ويأتي هذا التفصيل من وزارة الدفاع متسقًا مع ملخص وزارة الخارجية بشأن المواقع المستهدفة وموسعًا له. ويشكل التحديث الدفاعي جزءًا من الحساب الحكومي المنسق للأحداث التي وقعت في 13 يوليو 2026 وما قبلها. وقد قدمت الوزارتان معلومات تكمل بعضها بعضًا لتوضيح نطاق العدوان المبلغ عنه.
وقد حمل موقع Kuwait Government Online إدانات مشابهة للأعمال الإيرانية خلال الأشهر الماضية من بينها بيانات بشأن هجمات على البحرين. وجدد أحد المنشورات الصادر في ديسمبر 2025 التعبير عن القلق حيال الميليشيات الوكيلة وتأثيراتها على المناطق المجاورة. كما أشار منشور آخر إلى إدانة سلطنة عمان للهجمات العسكرية على الكويت. وتدل هذه المنشورات على البوابة الرسمية على اتباع نهج دبلوماسي متماسك إزاء مثل هذه التطورات الإقليمية.