أفادت الإدارة العامة للإطفاء بأنها نفذت حملة تفتيش سلامة في ساحة النويم للخردة على طريق السالمي بمحافظة الجهراء. وخلال العملية أصدرت 84 إشعاراً للجراجات التي لم تلتزم بمتطلبات السلامة والوقاية من الحرائق، ومنحت هذه المنشآت مهلة لمعالجة المخالفات وتنفيذ الإجراءات السلامية اللازمة. ويشكل هذا الإجراء جزءاً من النهج المنهجي الذي تتبعه الإدارة لفرض المعايير في المنشآت التجارية والصناعية.
وبحسب الإدارة العامة للإطفاء فإن حملة الجهراء تأتي ضمن الجهود المستمرة على مستوى البلاد لتعزيز الالتزام بمعايير السلامة من الحرائق وتقليل المخاطر المرتبطة بها. وقد تم تنفيذ مبادرات مشابهة في عدة محافظات خلال العام، حيث تركز التفتيشات عادة على الترخيص السليم وممارسات التخزين والالتزام ببروتوكولات الوقاية في المناطق المعرضة لمخاطر الحريق.
وتكشف بيانات الإدارة العامة للإطفاء من عمليات موازية عن مدى تطبيق التنظيمات. فقد أسفرت إحدى الحملات في المنطقة الزراعية بوفرة عن إغلاق 57 منشأة إلى جانب إصدار 562 إشعار مخالفة. أما في المنطقة الصناعية بالشويخ فقد سُجلت العديد من التحذيرات والإغلاقات الإدارية لمخالفات مماثلة، حسب ما أعلنته الإدارة في بيانات منفصلة.
وتجري حملات التنفيذ هذه بموجب قانون الإدارة العامة للإطفاء الكويتي المحدث. ويُعد القانون رقم 13 لسنة 2020، بحسب توثيق ليكسيس ميدل إيست، الركيزة الحالية لحوكمة سلامة الحرائق بعد أن حل محل التشريع الصادر عام 1982. وقد مكّن هذا الإطار القانوني من إجراء تفتيشات أكثر اتساقاً عبر القطاعين العام والخاص.
وفي تقييم منفصل أُبرزت التحسينات التكنولوجية الداعمة لهذه الجهود. فالإدارة العامة للإطفاء تعمل على خارطة طريق لحلول السلامة ستدمج الأنظمة في أكثر من 50 ألف مبنى لتبسيط إدارة الإنذارات وتسريع أوقات الاستجابة، وفقاً لتقرير استخبارات السوق الصادر في نوفمبر 2025 عن trade.gov. وتكمل هذه التطورات التفتيشات الميدانية باتخاذ قرارات أفضل تعتمد على البيانات.
وقد حافظت الإدارة في الأشهر الأخيرة على وتيرة منتظمة من الحملات في المناطق الصناعية. فعلى سبيل المثال أدت عملية في العارضية إلى كشف العديد من الثغرات السلامية مما أدى إلى إصدار إشعارات وإغلاقات مقابلة. ودعا رئيس الإدارة العامة للإطفاء علناً إلى تطبيق أنظمة تفتيش أشد صرامة لحماية معايير السلامة الوطنية، حسب ما أشارت إليه التقارير المحلية.