أعلنت وزارة الداخلية اعتقال سائقين اثنين من قبل إدارة الرقابة الأمنية بإدارة المرور العامة في المنطقة الزراعية بالوفرة، وذلك لقيادتهما المتهورة واللامبالية التي تعرض مستخدمي الطريق للخطر. وقد حاول أحد السائقين إعاقة الدورية الأمنية لمساعدة الآخر على الفرار بعد أن رصد الضباط مركبة تسير بدون لوحات وتصدر أصواتاً مرتفعة برفقة مركبة ثانية. وأضافت الوزارة أن التحقيق أسفر عن اكتشاف مقطع فيديو يوثق حالات القيادة المتهورة.
وبعد استكمال الإجراءات القانونية سُجلت مخالفات مرورية بحق الرجلين وأُحيلا إلى السجن المركزي، بحسب الوزارة. كما جرى حجز المركبتين وسحقهما تنفيذاً للأحكام القضائية وفق المادة 33 مكرر من قانون المرور. وخلص تقييم وزاري إلى أن هذا النص يتيح فرض عقوبات صارمة تشمل السجن والغرامات وتدمير المركبات لردع السلوكيات الخطرة على الطرق.
وحذرت إدارة المرور العامة في بيانها المصاحب للإعلان من القيادة المتهورة وعرقلة الدوريات الأمنية. وأكدت الإدارة أن عمليات الرصد ستتواصل لضمان الالتزام بقوانين المرور وحماية سلامة الجمهور، مشددة على عدم التسامح مطلقاً مع أي أفعال تعرض الأرواح للخطر.
وتأتي هذه العملية ضمن حملة أوسع تشنها وزارة الداخلية لمواجهة القيادة المتهورة، حيث أوردت بيانات الوزارة خلال سبتمبر 2026 اعتقالات مماثلة وسحق مركبات. وفي وقائع مرتبطة اعتمدت السلطات على أدلة فيديو من وسائل التواصل الاجتماعي لتحديد المخالفين واعتقالهم، وهي ممارسة اعتادت عليها الوزارة في عدة قضايا حديثة. وتشمل الطريقة إحالة المشتبه بهم إلى السجن وتدمير المركبات المعنية وفقاً للقانون.
وساهمت كاميرات المرور الذكية المتطورة التي ركبتها الوزارة في تحديد السائقين المتهورين، وفق بيان صحفي صادر عن الوزارة حول تعزيز السلامة المرورية. ويهدف هذا المشروع الذي يشرف عليه مسؤولون كبار إلى الحد من القيادة الخطرة من خلال الرصد الدائم في جميع المحافظات. وتكمل هذه الأدوات الدوريات التقليدية في بناء شبكة إنفاذ متكاملة.
وكررت وزارة الداخلية التأكيد على سياستها المتشددة تجاه المخالفات المرورية التي تعرض الأرواح والممتلكات للخطر. وتظهر أرقام الحملات استمرار الجهود لتطبيق المادة 33 مكرر بصرامة. ودعت السائقين إلى الالتزام بالأنظمة لتجنب العواقب القانونية الشديدة.