ذكر بيان صادر عن وزارة الداخلية أن المديرية العامة للشرطة الطارئة نفذت حملة أمنية يوم 13 أغسطس استهدفت مخالفات الإقامة والمخالفات المرورية وغيرها في مختلف المحافظات وعلى الطرق الرئيسية. وسجلت الوزارة 33 اعتقالاً إجمالياً من بينهم 27 أجنبياً احتجزوا لانتهاء صلاحية تصاريح إقامتهم و12 شخصاً لعدم حيازتهم وثائق هوية رسمية. كما صادرت قوات الأمن 15 مركبة وحجزت 26 أخرى وسجلت 26 مخالفة ضوضاء خلال العملية إلى جانب التعامل مع ثلاث قضايا تتعلق بالمخدرات أو الكحول.
وأضافت الوزارة أن القوات صادرت سلاحاً واحداً خلال الحملة وألقت القبض على شخص واحد في مركز المرور وعالجت قضيتين جنائية ومدنية ضمن الجهود نفسها. وتعود هذه الأرقام إلى عمل منسق بين مختلف الأجهزة الأمنية لتعزيز الالتزام بقواعد الإقامة واللوائح المرورية في أنحاء البلاد. وتعكس العملية الجهود المستمرة التي تبذلها السلطات لمعالجة التهاون في الوثائق بين أفراد الجالية الأجنبية وتقليل المخالفات المرورية.
وتشير بيانات الهيئة العامة للمعلومات المدنية إلى أن الأجانب يشكلون أكثر من ثلثي إجمالي سكان الكويت وهو واقع ديموغرافي جعل إنفاذ قوانين الإقامة أولوية دائمة لدى وزارة الداخلية. وكان قرار صادر عن الوزارة في وقت سابق من عام 2026 قد حدث العقوبات على الإقامة المنتهية أو غير المجددة لتصبح غرامة يومية قدرها 2 دينار كويتي خلال الشهر الأول ترتفع إلى 4 دنانير بعد ذلك مع سقف أقصى يبلغ 1200 دينار. وترافق هذه الإجراءات المالية حملات الاعتقال بهدف رفع معدلات الامتثال بين القوى العاملة الأجنبية الكبيرة.
وفي مبادرة مشابهة أعلنت عنها الوزارة مؤخراً ألقت الشرطة القبض على 1253 شخصاً مطلوبين لأسباب أمنية أو لمخالفة قوانين الإقامة والعمل في منطقة جليب الشيوخ. ونفذت تلك الحملة بناء على توجيهات النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وشهدت إصدار بلدية الكويت 777 تقريراً عن المخالفات وإزالة 27 مركبة مهملة ووضع ملصقات تحذيرية على 64 مركبة أخرى. ويؤكد تكرار مثل هذه العمليات في مناطق مختلفة التركيز المستمر على تطبيق اللوائح.
ووصفت وزارة الداخلية هذه الحملات بأنها ضرورية للحفاظ على النظام العام إذ غالباً ما تبلغ مخالفات المرور وحدها مئات الحالات في كل عملية كما حدث في النتائج الأخيرة التي سجلت 1300 مخالفة. ويضمن التنسيق مع الجهات الحكومية الأخرى إحالة المعتقلين إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفقاً للقوانين النافذة. وتقدم بيانات هذه العمليات المتكررة صورة عن التحديات المستمرة في تحديث وثائق الإقامة ومعايير السلامة المرورية على مستوى البلاد.