ضبطت إدارة التفتيش بمحافظة العاصمة التابعة للهيئة العامة للأغذية والتغذية نحو 180 كيلوغراما من منتجات اللحوم البقرية والضأنية بما فيها أرجل الأبقار والأغنام، وقررت أنها غير صالحة للاستهلاك البشري. وأوضحت الهيئة أن اللحوم أظهرت تغيرات واضحة في لونها الطبيعي ومظهرها ورائحتها، مع وجود روائح كريهة وغير طبيعية. وتلاعب المخالفون بأختام الذبح التي تدل على تواريخ الذبح في محاولة لإخفاء الحالة الحقيقية للمنتجات وخداع المستهلكين.
وأصدر المسؤولون تقارير ضبط بحق الجهات المسؤولة، وأعدوا تقارير إتلاف للحوم المصادرة، وبدأوا اتخاذ الإجراءات القانونية. وتجري الهيئة العامة للأغذية والتغذية تفتيشات دورية لتطبيق معايير سلامة الغذاء وحماية الصحة العامة في مختلف المحافظات. ويبرز هذا الحادث الحاجة إلى الرقابة المستمرة على الأسواق لمنع وصول السلع الفاسدة إلى المستهلكين.
ونفذت الهيئة العديد من الحملات المشابهة خلال الأشهر الماضية وحققت نتائج مماثلة. وذكرت «كويت تايمز» أن تفتيشا في الفروانية أدى إلى إتلاف 195 كيلوغراما من اللحوم غير الآمنة ضمن هذه الجهود المكثفة. وتشكل هذه الإجراءات جزءا من استراتيجية أوسع لمواجهة مخاطر سلامة الغذاء في المنشآت التجارية.
وتفرض اللوائح الكويتية عقوبات شديدة على المخالفات المتعلقة بالمنتجات الغذائية الفاسدة أو غير الموسومة بشكل صحيح. وأشارت الهيئة سابقا إلى أن المخالفين قد يواجهون غرامات تصل إلى 100 ألف دينار كويتي وسجن يصل إلى ست سنوات. وتهدف هذه الإجراءات إلى ردع الممارسات التي تعرض المستهلكين للخطر.
وتنظم الهيئة العامة للأغذية والتغذية حملات توعوية لاستكمال أعمال الرقابة. وفي يونيو 2026 احتفلت الهيئة باليوم العالمي لسلامة الغذاء من خلال أنشطة ركزت على رفع الوعي لدى الشركات والجمهور، بحسب ما أفادت به «كويت تايمز». وتركز هذه المبادرات على التعامل السليم والتخزين والتوسيم المناسب لتجنب التلف والمخالفات المرتبطة به.
وتصنف بيانات الهيئة العامة للأغذية والتغذية المنتجات اللحومية ضمن أكثر المواد التي يتم رصدها خلال التفتيشات بسبب مخاطر التلف. وأكدت الهيئة أن الرقابة المتواصلة تساهم في الحفاظ على المعايير دون التأثير على الجهات الملتزمة. وينصح المسؤولون المستهلكين بالتحقق من الأختام وتواريخ انتهاء الصلاحية قبل الشراء لدعم هذه الجهود الرامية إلى تعزيز السلامة.