قالت الخطوط الجوية الكويتية في بيان إن الادعاءات المتداولة بشأن تحويل حجوزات الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال المؤكدة إلى الدرجة الاقتصادية غير صحيحة ولا أساس لها من الصحة. وأكدت الناقلة التزامها بجميع الحجوزات المؤكدة مع درجات السفر التي اختارها المسافرون. وفي حال اقتضت الظروف التشغيلية إجراء تعديل، فإن الناقلة ستدير الموقف وفق الإجراءات المعتمدة التي تشمل التواصل المباشر مع المسافر.
وسيتلقى المسافرون معلومات كاملة حول أي تحديثات في الوقت الذي تظل فيه جميع حقوقهم مصانة، بما في ذلك التعويض المتاح وفق المعايير والممارسات الدولية، حسبما أضاف البيان. وشددت الناقلة على أن المسافرين لن يواجهوا أي تكاليف مالية أو عواقب أخرى جراء مثل هذه المتطلبات التشغيلية. ووجهت العملاء إلى قنواتها الرسمية للحصول على معلومات موثوقة بشأن الحجوزات وحالة الرحلات.
وجاء هذا الرد عقب استياء المسافرين الذي أبرزه مقال نشر في «تايمز الكويت» قبل يوم واحد، والذي أفاد بأن بعض المسافرين اكتشفوا تغييرات في حجوزاتهم المميزة المدفوعة دون إشعار مسبق. وتساءل المتضررون فيما إذا كانت التعديلات ناتجة عن تغيير الطائرات أو إعادة الجدولة أو عوامل أخرى، مع مطالبتهم بتوضيح حول التعويض عن التخفيض من الدرجات العليا. ودعوا إلى الإشعار المسبق في جميع الحالات إلى جانب ضمانات تحول دون تحميل المسافرين مسؤولية قرارات شركة الطيران.[[1]](https://timeskuwait.com/passengers-demand-answers-after-kuwait-airways-bookings-reportedly-downgraded/)
وتشغل الخطوط الجوية الكويتية أسطولاً مؤلفاً من 36 طائرة تخدم 51 مطاراً في مختلف أنحاء العالم، وفق بيانات تتبع الرحلات التي جُمعت في أبريل 2026. وكانت الناقلة قد أعدت خطة للتوسع لتصل إلى نحو 728 رحلة أسبوعية تغطي 58 وجهة خلال يونيو 2026، بارتفاع عن 420 رحلة إلى 45 وجهة في وقت سابق من العام. وشمل هذا النمو إضافة طرق أوروبية إضافية وخدمات موسمية لمواكبة الطلب المتزايد على السفر عبر مناطق متعددة.[[2]](https://flightq.app/airlines/kuwait-airways)[[3]](https://timeskuwait.com/kuwait-airways-to-operate-728-weekly-flights-to-58-global-destinations-in-june-expansion/)
وتطرأ تغييرات إلزامية في الدرجة بين الحين والآخر في مختلف أنحاء القطاع عندما تنشأ صعوبات لوجستية مثل توافر الطائرات، كما أوردت مراجعة لمجلة «كوندي ناست ترافيلر الشرق الأوسط» في أكتوبر 2025. وتنجم مثل هذه إعادة التعيينات عادة عن قرارات تشغيلية جماعية وليس عن ظروف فردية. ويحتفظ المسافرون المتضررون بحقهم في الإشعار والحلول بموجب السياسات المعيارية لشركات الطيران.
وكانت الناقلة الوطنية قد أطلقت خدمات مثل المزايدة على الترقية من الدرجة الاقتصادية إلى درجة رجال الأعمال أو أعلى في إعلانات سابقة، مع الحفاظ على مجموعة من خيارات أسعار الدرجة الاقتصادية لزيادة المرونة. ويضم أسطولها نماذج إيرباص A320neo وA330neo من الجيل الجديد التي تدعم التوسع في العمليات. وتشكل هذه العناصر جزءاً من الجهود المتواصلة لتحقيق التوازن بين جودة الخدمة وكفاءة الشبكة على الطرق الممتدة عبر أوروبا وآسيا وأفريقيا وأمريكا الشمالية.