حافظت «العربية للطيران» على جدول زمني مخفض لرحلاتها إلى الكويت فيما يدير المطار قيوداً مستمرة مرتبطة بإصلاحات البنية التحتية، كما أشارت الناقلة في آخر تحديث للسفر. ووجهت الإدارة العامة للطيران المدني باتباع النهج التدريجي لشركات الطيران الأجنبية عقب الأضرار التي لحقت بالمطار مطلع عام 2026، مما حد من العمليات الكاملة عبر المحطات. وواجهت عدة خدمات للعربية للطيران انطلاقاً من الشارقة وأبوظبي إلغاءات أولية الأسبوع الماضي إلا أن عدداً منها أعيد تشغيله لاحقاً بعد مراجعة الموافقات التنظيمية. وحثت الشركة المسافرين على التحقق من حجوزاتهم مباشرة معها لتجنب أي اضطرابات أثناء تسجيل الوصول.
ويورد إشعار الشركة استمرار الربط الانتقائي مع الكويت وسط اعتبارات أمنية إقليمية مرتفعة أثرت على عدة ناقلات. ووفقاً لتحديثات الإدارة العامة للطيران المدني انتقلت الشركات الأجنبية بما فيها العربية للطيران إلى المحطة الرابعة بدءاً من منتصف يونيو لدعم الاستئناف التدريجي فيما تخضع المحطة الأولى لتقييمات إضافية. وقد مكن هذا الترتيب من استمرار الروابط بين الإمارات والكويت دون بلوغ الطاقة الكاملة السابقة. ونسقت العربية للطيران بشكل وثيق مع السلطات الكويتية لمواءمة جدولها مع الفتحات المتاحة.
وعلق مطار الكويت الدولي جميع الرحلات المدنية في 28 فبراير 2026 عقب سلسلة حوادث ألحقت أضراراً بمرافق رئيسية من بينها أنظمة الرادار. وأعلنت الإدارة العامة للطيران المدني عن إعادة افتتاح تدريجية بدأت بشركات النقل المحلية أواخر أبريل قبل أن تتسع لتشمل الشركاء الدوليين من الأول من يونيو. وقال الشيخ حمود مبارك الصباح رئيس الجهاز إن كل مرحلة ستخضع للتقييم من حيث السلامة والجاهزية التشغيلية قبل التقدم. وأشارت تقارير لاحقة إلى أن أكثر من عشر شركات طيران أجنبية انضمت إلى العمليات في المحطة الرابعة بحلول أواخر يونيو.
وتبدو خدمات العربية للطيران من أبوظبي والشارقة ضمن الخدمات المعتمدة للإقلاع من المحطة الرابعة إلى جانب ناقلات مثل طيران الإمارات والاتحاد للطيران والخطوط الجوية القطرية بحسب ملخص تشغيلي صادر عن سلطات المطار في منتصف يونيو. وجاء هذا النقل بعد الانتهاء من الإصلاحات والتنسيق مع وزارة الداخلية لضمان معالجة سلسة للمسافرين عند الكاونترات المخصصة. وحلت ترددات يومية محدودة محل الحجوم العالية السابقة على خط الكويت فيما تتواصل تحضيرات المحطة الثانية باتجاه افتتاحها المخطط في نوفمبر. وأكدت الجهاز أن الاستعادة الكاملة تعتمد على التقييمات الفنية الجارية.
وأدت التوترات الإقليمية الأخيرة إلى تعديلات إضافية على جداول الناقلات الخليجية حيث سجلت العربية للطيران تأخيرات وإلغاءات على خطوط الإمارات-الكويت في أواخر يوليو وأوائل سبتمبر. وذكرت «الوطن» أن بعض رحلات العربية للطيران بين أبوظبي والكويت ألغيت في أيام محددة رغم تشغيل رحلات أخرى وفق الجدول بعد إعادة التقييم. وتأثرت مسارات مشابهة باتجاه البحرين مما يبرز الطبيعة المتغيرة للموافقات الحالية. وقد تلقى المسافرون إشعارات عبر قنوات الشركة تنصحهم بعدم التوجه إلى المطار دون تأكيد الوضع.
وواصلت الإدارة العامة للطيران المدني إصدار التعاميم لتوجيه شركات الطيران بشأن الامتثال للإجراءات المؤقتة في مطار الكويت الدولي. وتشمل هذه التعليمات كل شيء من تخصيص الفتحات إلى تسهيل إجراءات المسافرين في المحطات النشطة. ويؤكد تحديث العربية للطيران أن جميع الرحلات تخضع للموافقة التنظيمية النهائية وقد تتغير بإشعار قصير. وأعاد المسؤولون التأكيد على أولوية السلامة في تحديد وتيرة توسيع الطاقة بالمنشأة.